الصفحة 185 من 204

كانوا الذؤابة من فهر وأكرمها ... حيث الأنوف وحيث الفرع والعدد

واحمد الخير قد اردى على عجل ... تحت العجاج أبيا وهو مجتهد

يعني أبي بن خلف قتله النبي صلى الله عليه وسلم بيده

وطعنه طعنة يوم أحد

فظلت الطير والضبان تركبه ... فحامل قطعة منه ومقتصد

ومن قتلتم على ما كان من عجب ... منا فقد صادفوا خيرا وقد سعدوا

لهم جنان من الفردوس طيبة ... لا يعتريهم بها حر ولا صرد

صلى الاله عليهم كلما ذكروا ... فرب مشهد صدق قبله شهدوا

ومصعب كان ليثا دونه حردا ... حتى ترمل منه ثعلب جسد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت