الصفحة 184 من 204

وينصر الله من والاه إن له ... نصرا ويمثل بالكفار إذ عندوا

فإن نطقتم بفخر لا أبا لكم ... فيمن تضمن من إخواننا أحد

فان طلحة غادر ناه منجدلا ... وللصفائح نار بيننا تقد

يعني طلحة بن أبي طلحة العبدري وكان معه لواء المشركين يوم أحد

والمرء عثمان أردته أسنتنا ... فجيب زوجته إذ خبرت قدد

هو عثمان بن أبي طلحة قتله حمزة بن عبد المطلب يوم أحد

في تسعة ولواء بين أظهرهم ... لم ينكلوا عن حياض الموت إذ وردوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت