الصفحة 161 من 204

ولا شهرت بنحيب المثكلات فقد عزائها. إلا لما سلف من

نفورها وإبائها. وما دعاها إليه عواقب بلائها. وأنت القادر

يا كريم على كشف غمائها. إلهي ثبت حلاوة ما يستعذبه

لساني من النطق في بلاغته. بزهادة ما يرفعه قلبي من النصح

في دلالته. الهي أمرت بالمعروف وأنت أولى به من

المأمورين. وأمرت بصلة السؤال وأنت خير المسؤولين.

إلهي كيف يقبل بنا اليأس عن الامساك كما لهجنا بطلابه

وقد أدرعنا من تأميلنا إياك أسبغ أثوابه إلهي إذا تلونا من

صفاتك شديد العقاب أشفقنا وإذا تلونا منا الغفور الرحيم

فرحنا فنحن بين أمرين لا يؤمنا سخطك. ولا تؤيسنا رحمتك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت