ولن يعزب عنه من علم العروض إلا المصطلحات، التي آثرتُ إغفالها طلبا للتيسير والتخفيف، ولأن هذا العلم لا يراد لذاته، وإنما هو مهارة تكتسب. وآلة تستعمل في مظان الحاجة إليها.
فلم أذكر: الأسباب والأوتاد والفواصل والخبن والطي والكف، إلى آخر هذه المصطلحات العروضية، مع أنني ذكرتُ معانيها في مواضع الحاجة إليها.
فمن تابع هذه الدروس يكتسب المهارة دون الاصطلاحات.
ومتى احتاج إلى هذه الاصطلاحات وتعريفاتها أمكنه الرجوع إليها بيسر في كتب الفن، ولن يعجزه فهمها - إن شاء الله تعالى - لأن المعانيَ حاضرة في ذهنه.
وهذا اجتهاد خاص مني، أسأل الله تعالى أن يكون موفقا.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
كتبه: أبو محمد البشير عصام المراكشي
الرباط في شهر رجب من عام 1426.