الصفحة 20 من 31

فقد يكتم المرء أسراره *** فتظهر في بعض أشعارِهْ

فقد يكـ / تم المر / ء أسرا / ره *** فتظهـ / ر في بعـ / ض أشعا / رِهْ

فَعولُن فَعولُن فَعولُن فَعو *** فَعولُ فَعولن فَعولُن فَعْ

ومثاله:

خليليَّ عوجا على رسم دار *** خلتْ من سُليمى ومن ميَّه

خليلي / ي عُوجا / على رسـ / م دار *** خلتْ من / سُليمى / ومن ميـ / يَه

فَعولُن فَعولُن فَعولُن فَعولن *** فَعولُن فَعولن فَعولُن فَعْ

ملحوظة:

تعمدتُ أن أورد في الأمثلة مثالا لورود العروضة على وزن (فعو) مع كل ضرب. وقد أسلفتُ أن جواز ذلك مع الأضرب كلها مختلف فيه عند العروضيين.

فأما مع الضرب الثالث (فعو) فلا شك في جوازه لأنه يؤدي إلى تمام التوازن بين شطري البيت. ومثله مع الضرب الرابع (فعْ) .

وأما مع الأضرب الأخرى فالخلاف موجود، وترك الترخص به أولى.

ثم إن هذا التغيير في العروضة لا يجب التزامه في القصيدة كلها. ولفهم ذلك تأمل هذه المقطوعة (الضرب:(فعْ ) ):

فلا تبك ليلى ولا ميه *** ولا تندبنْ راكبانيَّه

وبكِّ الصبا إذ طوى ثوبه *** فلا أحد ناشر طيَّه

ودع عنك بأسا على أرسم *** فليس الرسوم بمبكيَّه

خليليَّ عوجا على رسم دارٍ *** خلت من سليمى ومن ميَّه

سوف تلاحظ أن الأبيات الثلاثة الأولى، العروض فيها على وزن (فعو) ، والبيت الرابع على وزن (فعولن) .

مثال آخر - قول أبي فراس (الضرب(فعو ) ):

وأنت الكريم، وأنت الحليم *** وأنت العطوف، وأنت الحدبْ

وما زلتَ تسعفني بالجميل *** وتنزلني بالمكان الخصبْ

وإنك لَلجبل المشْمَخِرْ *** رُ لي، بل لقومك، بل للعربْ

البيتان الأول والثاني، العروضة فيهما: (فعول) ، والبيت الأخير، العروضة فيه على وزن (فعو) .

العروض الثانية: مجزوءة (فعُو) - وهي أقل شهرة من العروضة الأولى:

ولها ضربان:

الأول: (فعو) :

مثاله:

وكم لي على بلدتي *** بكاء ومستعبرُ

وكم لي / على بلـ / دتي *** بكاء / ومستعـ / برُ

فعولن فعولن فعو *** فعولن فعولن فعو

والثاني: (فعْ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت