الصفحة 18 من 31

وإذا لم يكن من الموت بدٌّ *** فمن العار أن تموتَ جبانا

7-وقال أيضا:

وكم من عائب قولا صحيحا *** وآفتُه من الفهم السقيمِ

8-وقال أبو فراس الحمداني مفتخرا:

تهونُ علينا في المعالي نفوسُنا *** ومنْ يخطُبِ الحسناءَ لم يُغْلها المَهْرُ

9-وقال أبو العتاهية:

كلنا في غفلةٍ والـ *** موتُ يغدو ويروحُ

نُح على نفسكَ يا مسْـ *** كينُ إن كنتَ تنوحُ

لتموتنَّ وإن عُمّـ *** ـرتَ ما عمِّر نوحُ

10-وقال أيضا:

إن الشباب والفراغَ والجِدهْ *** مفسدةٌ للمرء أيُّ مفسدهْ

11-وقال أبو تمام:

إقدامُ عمرٍو، في سماحة حاتمٍ *** في حِلم أحنفَ، في ذكاء إياسِ

12-وقال ابن زيدون:

أضحى التنائي بديلًا من تَدانينا *** ونابَ عن طيب لقيانا تجافينا

13-وقال عمرو بن كلثوم من معلقته:

ونشربُ إن وَرَدْنا الماءَ صفوًا *** ويشربُ غيرنا كدرًا وطينا

14-وقال الفرزدق:

بيتا زرارةُ مُحتبٍ بفنائه *** ومُجاشعٌ وأبو الفوارسِ نهْشلُ

15-وقال جرير:

ألستم خير من رَكب المطايا *** وأندى العالمين بطونَ راحِ

16-وقال أيضا:

إن العيون التي في طرفها حَوَرٌ *** قتلننا ثم لم يحيين قتلانا

يصرعْن ذا اللب حتى لا حراك به *** وهن أضعف خلق الله أركانا

17-وقال الطرماح بن حكيم شاعر الخوارج:

فيا رب إن حانتْ وفاتي فلا تكنْ *** على شرجعٍ يُعلى بخُضر المطارِفِ

ولكنَّ قبري بطنُ نسرٍ مَقيلُه *** بجوِّ السماءِ في نسورٍ عواكفِ

الدرس الثالث عشر: البحر المتقارب

مفتاحه:

فَعولُن فَعولُن فَعولُن فَعولُن *** فَعولُن فَعولُن فَعولُن فَعولُن

التغييرات الجائزة:

-يجوز حذف الأخير من (فعولن) فتصبح (فعولُ) ، وهذا في جميع أجزاء هذا البحر؛ وهو كثير.

للمتقارب عروضتان وستة أضرب.

العروض الأولى: (فعولن) :

ولها أربعة أضرب.

وهذه العروضة يجوز أن تسقطَ منها (لُن) فتصبح (فعو) ، ولا تحتاج أن تلتزم ذلك في القصيدة كلها، بل يمكنك المعاقبة بين (فعولن) و (فعو) في القصيدة الواحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت