ويبحث فيه عن طريق كلمة مميزة في الحديث ، وترجع الكلمة إلى مصدره اللغوي - أي أصل الكلمة - كما هي طريقة البحث في بعض المعاجم اللغوية، ثم تجد الأحاديث مرتبة داخل الكلمة الواحدة أو داخل المادة الواحدة ترتيبًا أبجديًا فيبدأ بألف باء ثم بعدها ألف تاء ... وهكذا.
والمجلد الثامن عبارة عن فهارس للأماكن والبقاع والغزوات الواردة في أحاديث الكتب التسعة.
وللكتاب رموز خاصة به موجودة في حاشية كل صفحة من الكتاب.
2-عن طريق السند: ويمكن أن نمثل لهذه الطريقة بكتاب تحفة الأشراف للحافظ المزي، حيث رتب أحاديث التي أخرجها أصحاب الكتب الستة في الكتب الستة المعتمدة إضافة إلى بعض مؤلفاتهم الأخرى، وقد رتب الأحاديث على مسانيد الصحابة، ورتب المسانيد ترتيبًا أبجديًا، وجعل مسانيد النساء في آخر الكتاب.
وداخل مسند كل صحابي يرتب الرواة عن الصحابي على حروف المعجم، ثم يذكر مروياتهم عن ذلك الصحابي، ومن ميزات تحفة الأشراف أنه ذكر أحاديث وأسانيد سنن النسائي الكبرى فكان إذا أراد الباحث العزو إلى سنن النسائي الكبرى أحال بواسطة تحفة الأشراف- وذلك قبل طبعها، أما بعد طبع سنن النسائي الكبرى فإنه يستفاد من تحفة الأشراف في تقويم النص المطبوع ، واستدراك ما قد يوجد فيه من أخطاء.
وتحفة الأشراف مطبوعة في أثنا عشر مجلدًا، وأعاد طبعها بشار عواد، وربطها بكتاب المسند الجامع.
3-عن طريق الموضوع ( التخريج الموضوعي ) ويمكن أن يستخدم في ذلك كتاب مفتاح كنوز السنة الذي ترجمه محمد فؤاد عبد الباقي والكتاب من صنع مجموعة من المستشرقين وقد قدم للنسخة المترجمة العلامة الشيخ أحمد شاكر رحمه الله.
وهو فهرسة لأربعة عشر كتابًا من كتب السنة والتراجم والسيرة، رتب أحاديثها على الموضوعات وهو مفيد للخطيب والباحث في موضوع معين، والأحاديث المشتركة بين عدة موضوعات توضع في الباب الألصق بموضوعها.