الصفحة 12 من 12

-قد يتساهل الحفاظ المعتبرين في قبول مرويات مستور الحال في طبقة التابعين نظرًا لأن الغالب فيهم الصدق والسلامة، والعدالة، كما نص على ذلك ابن أبي حاتم والذهبي، وكما هو صنيع عدد من الحفاظ كابن كثير وابن حجر، ولكن قد يقبلون حديث أمثال هؤلاء إذا لم يكن في حديثه ما يستنكر فيضعفونه، فهذا مما تختلف فيه الأنظار.

-أحاديث المدلسين قد يمررها بعض الحفاظ في مواضع، ويغمزون بها الأسانيد أحيانًا أخرى بأن فيها فلانًا لتدليسه، رغم أنه مرر حديثه في مواضع أخرى ، وهذا مما تختلف فيه الأنظار والتقديرات.

-حديث مجهول العين ومجهول الحال اختلف العلماء في قبوله في الشواهد والمتابعات، فمنهم من يقبله، ومنهم من يرده.

-يراعى في الحكم على الرجال تقسيم الأئمة وتصنيفهم إلى متساهلين ومتشددين ومعتدلين.

-يراعى في الحكم على الرجال اصطلاحات الأئمة واستخداماتهم للألفاظ المختلفة.

-ينبغي مقارنة أقوال أئمة الجرح والتعديث بعضها ببعض.

-من قواعد الجرح والتعديل التي ينبغي مراعاتها قولهم بلدي الرجل أعلم ببلديه.

-تراعى مذاهب الأئمة في إثبات العدالة ورفع الجهالة، فابن حبان مثلًا الأصل عنده في الرواة العدالة، وعند ابن خزيمة من روى عنه واحد فهو عدل، وكذلك البزار، وابن عبد البر، فهم متساهلون في إثبات العدالة فلا يعتمد توثيقهم للرواة وتصحيحهم للأحاديث بإطلاق.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت