الصفحة 4 من 24

وعن عبدالرحمن بن سابط يرفعه:"من مات ولم يحج حجة الإسلام، لم يمنعه مرض حابس، أو سلطان جائر، أو حاجة ظاهرة، فليمت على أي حال، يهوديا أو نصرانيا".

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:"لقد هممت أن أبعث رجالا إلي هذه الأمصار، فينظروا كل من كان له جد؟ ولم يحج، فيضربوا عليهم الجزية، ما هم بمسلمين، ما هم بمسلمين"رواه البيهقي.

فيجب عليك- أخي المسلم- المبادرة والإسراع إلى أداء هذه الفريضة العظيمة فإن الأمور ميسرة ولله الحمد، فلا يقعدنك الشيطان، ولا يأخذنك التسويف، ولا تلهينك الأماني.. واسأل نفسك: إلى متى وأنت تؤخر الحج إلى العام القادم؟ ومن يعلم أين أنت العام القادم أفوق التراب أم تحته؟! وتأمل في حال الأجداد كيف كانوا يحجون على أقدامهم وهم يسيرون شهورا وليالي ليصلوا إلى البيت العتيق؟! وبعض الناس يتلبسه الشيطان بأعذار واهية.. فتراه يؤجل عاما بعد آخر معتذرا بشدة الحر وكثرة الزحام؟! فمتى عرف عن أيام الحج عكس ذلك؟!

أخي المسلم: إن فضل الحج عظيم وأجره جزيل، فهو يجمع بين عبادة بدنية ومالية:

فالأولى: بالمشقة والتعب والنصب والحل والترحال.

والثانية: بالنفقة التي ينفقها الحاج في ذلك.

قال صلى الله عليه وسلم:"من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه". متفق عليه،.

وسئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال:"إيمان بالله ورسوله"

قيل: ثم ماذا؟ قال:"جهاد في سبيل الله"قيل: ثم ماذا؟ قال:"حج مبرور"رواه البخاري .

وحث الرسول صلى الله عليه وسلم على التزود من الطاعات، والمتابعة بين الحج والعمرة فقال:"تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب، كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحج المبرور ثواب إلا الجنة"رواه أحمد والترمذي .

وقال صلى الله عليه وسلم:"العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة"رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت