، لقول بن عمر رضي الله عنهما: تراءى الناس الهلال فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم أني رأيته فصامه وأمر الناس بصيامه) رواه أبو داود وصححه الألباني في الإرواء ويُشْتَرطُ لقبولِ الشَّهَادةِ بالرُّؤْيةِ أن يكونَ الشاهِدُ بَالِغًا عاقلًا مسلمًا مَوثُوقًا بخبرهِ لأمانته وَبصرهِ. فأمَّا الصغيرُ فلا يَثْبتُ الشهرُ بشهادتِه لأنه لا يُوْثَق به وأوْلَى منه المجنونُ. والكافرُ لا يَثْبتُ الشهرُ بشهادتهما أيْضًا لحديث ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قالَ (جاءَ أَعْرابيٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلّم فقال: إني رَأيتُ الهلالَ يعني رَمضانَ فقال: أتَشْهَدُ أنْ لا إِله إِلاَّ الله؟ قال: نَعَمْ. قال: أتَشْهَدْ أنَّ محمدًا رسولُ الله؟ قال: نَعَمْ. قال: يا بِلالُ أذِّنْ في الناسِ فَلْيصُوموا غَدًَا) ضعفه الألباني لكن قد قال الترمذي العمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم وبه يقول بن المبارك وأحمد والشافعي. وكذا َمَنْ لا يُوْثَقُ بخبره لكونِهِ مَعْروفًا بالكَذبِ أوْ بالتَّسَرُّعِ أوْ كان ضعيفَ البَصرِ بحيثُ لا يُمْكنُ أنْ يراه فلا يَثْبُتُ الشهرُ بشهادتِهِ للشَكِّ في صدقِه أوْ رجَحانِ كَذِبهِ ولا يصام قبل رؤية الهلال قال عمار بن ياسرٍ رضي الله عنه (مَنْ صَامَ اليومَ الَّذي يشكُّ فيه فقد عصى أبا القاسمِ صلى الله عليه وسلّم) رواهُ أبو داود والترمذيُّ والنسائيُّ وبن ماجة وصححه الألباني وذكره البخاريُّ تَعْلِيقًا. وإذا ثَبتَ دخولُ الشهر ثبوتًا شرْعيًَّا فَلاَ عِبْرةَ بمنازل القمر لأنَّ النبي صلى الله عليه وسلّم علَّقَ الحكْم برؤيةِ الهلالِ لا بمنَازلِهِ فقالَ صلى الله عليه وسلّم: «إِذَا رَأيتُمُ الهلالَ فصُوموا وإِذَا رَأَيْتُمُوه فأفْطِروا» ، متفق عليه. وحينئذٍ فلا يعتمد على حساب الفلكيين 0
(( ... تعريف الصيام ... ) )
الصيام لغةً // الإمساك
شرعًا // هو التعبد لله تعالى بالإمساك عن الأكل والشرب والجماع وسائر المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس 0