الصفحة 14 من 3881

في مسألة الوعد والوعيد هو وسط بين المرجئة الذين لا يعتبرون أي اعتبار للوعيد وبين الخوارج الذين لا يضعون أي اعتبار للوعد فالخوارج يأخذون بنصوص الوعيد على أشد ما يمكن أن يحملوه على أشد محامله و المرجئة يأخذون بنصوص الوعد على أشد محاملها فأهل السنة بين هذا وذاك يؤمنون بالوعد وأنه صدق وحق ويؤمنون بالوعيد ويردون هذا إلي هذا لأن نصوص الشرع لابد أن تتكامل لا سيما أن نصوص الوعيد فيها الكثير مما يقصد به الزجر وله استثناءات وله نصوص أخري تفسره فعلى هذا أهل السنة في جميع أمور الدين الاعتقادية والقولية والعملية هم وسط هم منهج الاعتدال ونجد هذا ظاهر في أحداث اليوم وإن كانت كثيرا من مواقف أهل السنة والجماعة لا تزال يعني تعتريها وسائل أو يعتريها النقص في وسائل النشر إلي أنها وسائل مباركة ومع ذلك إلا أن قصدي أنها العقيدة مباركة تبلغ الناس حتى بالوسائل البدائية فأقول: حتى في الأحداث المعاصرة نجد مواقف أهل الاعتدال مشايخنا الكبار العلماء الدعاة الذين استقاموا على السنة نجد أن منهجهم هو منهج الاعتدال إذاء يعني طائفتين من الأمة طائفة الغلو الذين سلكوا مسالك التكفير والفساد في الأرض والتفجيرات وغيرها وطائفة الإعراض والتساهل من الذين تميعوا في الدين وأضاعوا حقائق الدين الولاء والبراء والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى لا يكادون يجعلون الدين معالم فهم وسط بين هذا وذاك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت