الصفحة 16 من 188

وفي سورة سبأ قال سبحانه (( وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه، ولو ترى اذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين، قال الذين اسكتبروا للذين استضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءتكم بل كنتم مجرمين، وقال الذين استضعفوا للذين اسكتبروا بل مكر الليل والنهار اذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادًا وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا هل يجزون إلا ما كانوا يعملون ) )

فهذه آيات محكمة بينة أن في أعذار المستشعفين والأتباع في لحوقهم بالأئمة منهم والمستكبرين فيهم غير مقبولة، بل هم على السواء من العذاب إلا ما جاء في سورة النحل أن المفسدين لهم عذاب زائد على أتباعهم كما في قوله عالى (( الذين كفروا زدناهم عذابًا فوق العذاب بما كانوا يفسدون ) )، وهذه الآية قالها الله تعالى بهد حوار يقوم بين العباد وآلهتهم الباطلة (( وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعو من دونك فألقوا إليهم القول إنكم لكاذبون، وألقوا إلى الله يومئذ السلم وضل عنهم ما كانوا يفترون ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت