بسخطه إنما يكون خوفا منهم ورجاء لهم؛ وذلك من ضعف اليقين. [المجموع: 1/ 51] .
* قال رحمه الله:
ومن توحيد الله وعبادته: التوكل عليه والرجاء له، والخوف منه، فهذا يخلص به العبد من الشرك، وإعطاء الناس حقوقهم وترك العدوان عليهم، يخلص به العبد من ظلمهم، ومن الشرك بهم، وبطاعة ربه واجتناب معصيته، يخلص العبد من ظلم نفسه. [المجموع: 1/ 53] .
* قال رحمه الله:
الرب يحب أن يحب. [المجموع: 1/ 54] .
* قال رحمه الله:
فمن عبد الله وأحسن إلى الناس فهذا قائم بحقوق الله وحق عباد الله في إخلاص الدين له [المجموع: 1/ 45] .
* قال رحمه الله:
ومن طلب من العباد العوض ثناءً ودعاءً أو غير ذلك لم يكن محسنا إليهم لله. [المجموع: 1/ 55] .