فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 88

رقائق

-مَنْ عَرفَ الله أَحَبّه, وَهَابَه, وَخَشيه,

وَأصبَح بيْن الخَوْف وَالرجَاء, حَيَاته وَموْته كُلّهَا لله,

"قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ".

-كُنْ مَع الله وَلا تُبَالِي, كُنْ مَع الله وَأقْبِل علَى الله إقْبَال الصّادقِين,

فَمَا عِندَكُمْ يَنفَد وَمَا عِندَ الله بَاق ..

-مَنْ تَقَوَّى بِالله قَوَّاه الله, وَمَنْ اعْتَزَّ بِالله أَعَزَّه الله ..

-إنّ العَبْد إذَا أكْثَر مِن ذكْر الآخرَة انْكَسَر قَلبه لله عَزّ وَجَل ..

-مِن أعظَم الأسْبَاب التي تدعُوا الإنسَان إلَى صَلاح القوْل وَالعمَل

وَالزهْد فِي هذِه الدنيَا وَالطمَع فِي رَحْمَة الله وَالخَوف مِنَ الله:

تَذَكّر الآخِرَة,

فَالعبْد المُوفّق السّعِيد قصِير الأمَل فِي هذه الدنيَا ..

-السعَدَاء هُم الذِين جعلُوا الآخرة نصْب أعْينهِم, ولقَاء الله لا يُفارقهُم,

فَجَدُّوا وَاجتهَدُوا,

"إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآَخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ"

فَالله سُبحَانه وتعَالى أخَّر عَنْك الآخرة لِتَتقَدّم إلَى جنّات عَدْن بالأعْمَال الصّالحَة.

-إنَّ الله يُحِب عبْده إذَا صدَقَت شَوَاهِد الْمَحَبَّة مِنْهُ بِالْعَمَل ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت