الصفحة 5 من 88

1-العدوان الإجرامي والوحشي اليهودي المتزايد على أبناء الشعب الفلسطيني. والإفلاس الأمني والاقتصادي للعدو بسبب المقاومة الفلسطينية الباسلة."إن هذه الوثيقة تعتبر نجاحًا باهرًا للسفاح شارون الذي فشل فشلًا ذريعًا في مواجهة المقاومة الباسلة للشعب الفلسطيني، فقد عوّض فشله في المواجهة العسكرية بهذا الانتصار الكبير على الصعيد السياسي، فمستوى التنازل الذي قامت به القلة الفلسطينية عبر هذه الوثيقة لم يتحقّق من قبل لأيّ من زعماء العصابات الصهيونية، فما من شكّ أن هذا الهبوط الشديد بسقف التطلعات السياسية للسلطة الفلسطينية يشكّل نجاحًا كبيرًا لشارون، خاصة أننا لا زلنا نذكر مقولة رئيس الوزراء السابق نتنياهو عندما كان حيث قال إن هدفه الوحيد هو خفض سقف التطلّعات السياسية للسلطة الفلسطينية، وهذا ما حقّقه شارون في هذه الوثيقة بلا منازع، وبدرجة ربّما لم يكن يحلم بها". (1)

2-التخبّط الرسمي للقيادة الفلسطينية في المواضيع الداخلية، وفي ترتيب الأولويات للشعب الفلسطيني.

3-حالة الوهن والعجز الكبير في الجانب العربي الرسمي الذي يتعاظم يومًا بعد يوم، والصمت الشعبي في العالم الإسلامي، لدرجة أنّ بعض الزعماء العرب أصبحوا يحمّلون الفلسطينيين مسؤولية تعطيل ما يسمونه زورًا بعملية السلام، ويلقون عليهم باللوم فيما يسمونه كما يريد العم سام الأمريكي بالعنف والإرهاب. ويضغطون على الجانب الرسمي الفلسطيني لقبول كل اتفاقية قادمة من جبهة المؤامرة الدولية التي تقودها الصهيونية وربيبتها الكبرى أمريكا، وهذا ما يجعل الاتفاقية الوثيقة وما يعقبها من انشقاقات جديدة في الساحة الفلسطينية سوى عامل إرباك جديد وإضافي للشعب الفلسطيني، ومن ثم وضعه في دوامة من المتاهات التي لا تنتهي"."

(1) - في وثيقة جنيف ما خَفِيَ كان أعظم:الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، موقع المركز الفلسطيني للإعلام على (الإنترنت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت