الصفحة 34 من 62

المتقدمة النزول والآيات المتأخرة النزول في السور بهدف تلطيف بعض الآيات التي تتكلم عن قرب وقوع القيامة، وليجعل أتباعه في حال دائم في توقع إتيان الساعة، وليرى في نجاحاته المتأخرة أن ما توقع وقوعه حق، فهو قد استخدم قرب وقوع الساعة ليجذب الناس إلى دعوته )) [1] .

6 -ينتقد التكرار في الآيات وخصوصا ما يتعلق منها بالقصص القرآني، والمقارنة بينها تهدينا إلى تطور فكر مؤلفها، وكيف ألفت أجزاء القرآن.

7 -عند كلامه عن مميزات الآيات المكية والسور المكية ومميزات الآيات المدنية والسور المدنية نلاحظ أنه يصف الرسول بأنه كان شاعرا ومجادلا لخصومه ثم انتقل ليكون ناثرا ومشرعا ثم يخلص إلى القول: (( مما يلفت نظري أن السور إجمالا هي عمل شخص بدأ عمله كمفكر يبحث عن الحقيقة، ويؤكدها بأسلوب بلاغي وشعري ليجذب أبناء قومه إليه، وانتقل من معلم قائد إلى سياسي أوجد نظاما وضع قوانينه بناء على الأحداث التي واجهته. ويلاحظ في كل السور أن القصد في تلاوتها كان للسامعين لا للقارئين لأنها تليت علنا للعامة، وأن الأمر كان متروكًا لوضع الذي يقرأ القرآن، ويفسر هذا الأمر وجود جمل غير مكتملة ) ) [2] .

ب- مصادر رودويل في ترتيب سور القرآن الكريم:

اعتمد رودويل في ترتيبه للقرآن الكريم على المصادر الآتية:

1 -اعتمد على الأحاديث النبوية الشريفة. إلا أنه لاحقا يتناقض وينفي إمكانية الاعتماد على الحديث بسبب عدم كتابته في عصر النبي، وبسبب نقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت