أستاذ مخلص ولكنه يخطئ، وكان سبب أخطائه الظروف المحيطة به، وأسبابًا أخرى، وكان هناك شيء من الحقيقة والحسن في دعوته وفيما كان المؤلف الوحيد له )) [1] .
أما الخلاصة السيئة التي توصل إليها رودويل بعد تفكير فقتل كيف
قدر فهي:
(( أَتفقُ مع سيل Sale في تفكيره: كم كان محمد صلى الله عليه وسلم مجرما [حاشاه ألف ألف مرة] باختراعه وفرضه على الإنسانية دينا زائفا كاذبا ) ) [2] ، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصدق الله تعالى الذي قال: {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا} [آل عمران: 186] .
الرد على النقطة الثالثة:
إن الرد المنطقي على هذه الافتراءات هو أنه كيف أقنع الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه بأنه نبي ثم اتخذ الوسائل كلها للوصول إلى ذلك الهدف؟ ..
وعلى فرض أنه أقنع نفسه بذلك، فكيف لم يكشفه أذكى الناس الذين حوله والذين شهد لهم العالم بذكائهم؟ .. فلا حول ولا قوة إلا بالله على هذا الافتراء.
إن الحقيقة أن رودويل وأمثاله لا يؤمنون بالإسلام ولا بالرسول صلى الله عليه وسلم، وهم يستخدمون مثل هذا الكلام المعسول للتغطية على كفرهم