فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 20

1 -عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى غزوة تبوك ، حتى إذا كنا عند العقبة مما يلي الشام ، جاء نسوة كنا تمتعنا بهن يطفن برحالنا ، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرنا ذلك له ، فغضب وقام خطيبًا ، وأثنى على الله ، ونهى عن المتعة ، فتوادعنا يومئذ ، فسميت ثنية الوداع .

رواه الحازمي [1] من طريق عباد بن كثير ، حدثني عبد الله بن محمد بن عقيل ، سمعت جابر بن عبد الله به .

والإسناد (( ضعيف جدًا ) )؛ عباد بن كثير (( متروك ) ) [2] .

2 -وعنه - رضي الله عنه - قال: إنما سميت ( ثنية الوداع ) لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اقبل من خيبر ومعه المسلمون قد نكحوا النساء نكاح المتعة ، فلما كان بالمدينة قال لهم: (( دعوا ما في أيديكم من نساء المتعة ) )، فأرسلوهن ، فسميت ثنية الوداع .

رواه ابن شبه [3] فقال: قال أبو غسان ، وأخبرني عبد العزيز بن عمران ، عن أيوب بن سيار ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر بن عبد الله به .

وهذا (( إسناد ضعيف جدًا ) )؛ فيه (( عبد العزيز بن عمران ) (( أيوب بن سيار ) )، وهما ( متروكان ) [4] ، والحديث (( ضعيف جدًا ) ).

3 -وعنه - رضي الله عنه - قال: خرجنا ومعنا النساء اللاتي استمتعنا بهن ، حتى أتينا ( ثنية الركاب ) ، فقلنا: يا رسول الله ؛ هؤلاء النسوة اللاتي استمتعنا بهن ؟؟

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( هن حرام إلى يوم القيامة ) ).

فودعننا عند ذلك ، فسميت بذلك ثنية الوداع ، وما كانت قبل ذلك إلا

( ثنية الركاب ) .

(1) الاعتبار (ص 179) .

(2) المجروحين (2/167) ، وتقريب التهذيب (ص 482) .

(3) تاريخ المدينة (1/269 ، 270) .

(4) تقريب التهذيب (ص 615) ، وميزان الاعتدال (1/288 ، 289) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت