فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 20

رواه أحمد [1] ، وعبد بن حميد [2] من طريق هاشم بن القاسم ، ثنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس به .

ورواه الحاكم [3] من طريق حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس به بنحوه مختصرًا .

وقال: صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه .

رجاله ثقات ، والحديث (( صحيح ) ).

6 -وعنه - رضي الله عنه - قال: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة ، فلما دخل المدينة جاءت الأنصار برجالها ونسائها ، فقالوا: إلينا يا رسول الله ، فقال: (( دعوا الناقة فإنها مأمورة ) )، فبركت على باب أبي أيوب .

قال: فخرجت جوارٍ من بني النجار يضربن بالدفوف وهن يقلن:

نحن جوار من بني النجار ... يا حبذا محمد من جار

جج

فخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:

(( أتحبونني ؟ ) )، فقالوا: أي والله يا رسول الله . قال: (( أنا والله أحبكم ، وأنا والله أحبكم ، أنا والله أحبكم ) ).

رواه ابن أبي الدنيا [4] ، من طريق محمد بن حميد الرازي ، قال: حدثنا سلمة بن الفضل ، قال: حدثني محمد بن إسحاق ، عن عوف الأعرابي ، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس ، عن أنس بن مالك قال: لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - استقبله جوار من بني النجار ... الحديث به نحوه .

هذا الإسناد (( ضعيف ) )؛ فيه علتان ، إحداهما: (( ضعف ) )محمد بن حميد الرازي ، قال الحافظ ابن حجر: (( حافظ ضعيف ) ) [5] .

والأخرى: عنعنة ابن إسحاق ، وهو مدلس ، من المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين [6] التي يطلب فيها (( التصريح ) )بالسماع أو التحديث .

(1) مسند أحمد (3/222) .

(2) المنتخب (ص 378) .

(3) المستدرك (3/12) .

(4) الإشراف في منازل الأشراف (ص 314/ رقم 446) .

(5) تقريب التهذيب (ص 839) .

(6) تعريف أهل التقديس ( ص 132) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت