الصفحة 28 من 29

1ـ اعتمد ابن تيمية في كل ما خاض الناس فيه من أقوال وأعمال في أصول الدين وفروعه، على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه و سلم.

2ـ أقام العدل في حكمه على أقوال الناس وأعمالهم، وإن كانوا من المخالفين له في الأصول.

3ـ جعل العلم والعدل شرطان في الكلام على الناس عمومًا .

4ـ الإنصاف في ذكر ما للمبتدعة من محامد ومذام، وقبول ما عندهم من حق، وردّ ما عندهم من باطل، وأن ذلك سبيل الأمة الوسط .

5ـ رعاية شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، في الأمر بالسنة والنهي عن البدعة، وتقديم الأهم فالأهم في ذلك .

6ـ نقد مناهج الفلاسفة والمتكلمين وحاربهم بنفس سلاحهم ، وأن ما يسمونه الأدلة البرهانية والعقلية موجودة في الكتاب والسنة.

7ـ ناقش القضايا المستجدة الحادثة والتقعيد لها.

8ـ استطاع أن يُعمِل بأصول السلف ويطبقها على القضايا المستجدة .

9ـ التمسك بالمصطلحات الشرعية في التمييز بين الناس من خلال التمايز العقدي.

10ـ الشمولية في الرد من حيث أظهر النصوص الدالة على الكلام المردود .

11ـ الرد على المخالف من خلال كتبه .

12ـ تأسيس القضية المراد الرد عليها قبل الرد عليها .

13ـ نقله لكثير من الفوائد ولو كانت من المخالفين .

14ـ كان مناقشة ابن تيمية للقشيري في كتابه (الرسالة) مجالًا له رحمه الله تعالى للدخول بمعض مسائل العقيدة .

15ـ يربط ابن تيمية في ردوده على الصوفية بالمنهج العقدي .

16ـ كثرة الشواهد والنصوص من الكتاب والسنة وأقوال سلف هذه الأمة .

17ـ الدفع عن عقيدة السلف و الألتزام بها .

18ـ التحلي بالأخلاق والآداب الشرعية في الرد على المخالف.

السلبيات:

ولا ينقص من ذلك من علم هذا البحر الذي ليس له ساحل رحمه الله ولا من كتابه هذا 1ـ الاستطراد لا سيما عند المسائل العقدية .

2ـ لم يلتزم ابن تيمية في كتابه هذا مناقشة موضوعًا واحدة بل ناقش أكثر من موضوع .

3ـ تداخل بين الموضوعات المطروحة في الكتاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت