1ـ اعتمد ابن تيمية في كل ما خاض الناس فيه من أقوال وأعمال في أصول الدين وفروعه، على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه و سلم.
2ـ أقام العدل في حكمه على أقوال الناس وأعمالهم، وإن كانوا من المخالفين له في الأصول.
3ـ جعل العلم والعدل شرطان في الكلام على الناس عمومًا .
4ـ الإنصاف في ذكر ما للمبتدعة من محامد ومذام، وقبول ما عندهم من حق، وردّ ما عندهم من باطل، وأن ذلك سبيل الأمة الوسط .
5ـ رعاية شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، في الأمر بالسنة والنهي عن البدعة، وتقديم الأهم فالأهم في ذلك .
6ـ نقد مناهج الفلاسفة والمتكلمين وحاربهم بنفس سلاحهم ، وأن ما يسمونه الأدلة البرهانية والعقلية موجودة في الكتاب والسنة.
7ـ ناقش القضايا المستجدة الحادثة والتقعيد لها.
8ـ استطاع أن يُعمِل بأصول السلف ويطبقها على القضايا المستجدة .
9ـ التمسك بالمصطلحات الشرعية في التمييز بين الناس من خلال التمايز العقدي.
10ـ الشمولية في الرد من حيث أظهر النصوص الدالة على الكلام المردود .
11ـ الرد على المخالف من خلال كتبه .
12ـ تأسيس القضية المراد الرد عليها قبل الرد عليها .
13ـ نقله لكثير من الفوائد ولو كانت من المخالفين .
14ـ كان مناقشة ابن تيمية للقشيري في كتابه (الرسالة) مجالًا له رحمه الله تعالى للدخول بمعض مسائل العقيدة .
15ـ يربط ابن تيمية في ردوده على الصوفية بالمنهج العقدي .
16ـ كثرة الشواهد والنصوص من الكتاب والسنة وأقوال سلف هذه الأمة .
17ـ الدفع عن عقيدة السلف و الألتزام بها .
18ـ التحلي بالأخلاق والآداب الشرعية في الرد على المخالف.
السلبيات:
ولا ينقص من ذلك من علم هذا البحر الذي ليس له ساحل رحمه الله ولا من كتابه هذا 1ـ الاستطراد لا سيما عند المسائل العقدية .
2ـ لم يلتزم ابن تيمية في كتابه هذا مناقشة موضوعًا واحدة بل ناقش أكثر من موضوع .
3ـ تداخل بين الموضوعات المطروحة في الكتاب .