10ـ الحرص على تأليف القلوب واجتماع الكلمة، وإصلاح ذات البين، والحذر من أن يكون الخلاف في المسائل الفرعية العقدية والعملية، سببًا في نقض عُرى الأخوة والولاء والبراء بين المسلمين .
11ـ الإنصاف في ذكر ما للمبتدعة من محامد ومذام، وقبول ما عندهم من حق، وردّ ما عندهم من باطل، وأن ذلك سبيل الأمة الوسط .
12ـ رعاية شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، في الأمر بالسنة والنهي عن البدعة، وتقديم الأهم فالأهم في ذلك .
13ـ نقد مناهج الفلاسفة والمتكلمين وحاربهم بنفس سلاحهم ، وأن ما يسمونه الأدلة البرهانية والعقلية موجودة في الكتاب والسنة.
14ـ نقد الفرق المنحرفة بأداة قوية وبيان ناصع كغلاة الصوفية.
15ـ ناقش القضايا المستجدة الحادثة.
16ـ استطاع أن يُعمِل بأصول السلف ويطبقها على القضايا المستجدة فوسع دائرة المنهج ليستوعب تلك القضايا مع بقائه مربوطًا بأصول منهج السلف الأولى.
17ـ التمسك بالمصطلحات الشرعية في التمييز بين الناس حسب عقيدتهم؛ فهناك المؤمن، والكافر، والمنافق، والفاسق. فهذه المصطلحات من شأنها ترسيخ الأسس والمعايير الإسلامية في العقل المسلم، فلا يتعامل مع الآخر إلا من خلال التمايز العقدي.
18ـ الشمولية في الرد من حيث أظهر النصوص الدالة على الكلام المردود .
19ـ الاستطراد لا سيما عند المسائل العقدية .
20ـ الرد على المخالف من خلال كتبه .
21ـ تأسيس القضية المراد الرد عليها قبل الرد عليها .
22ـ نقله لكثير من الفوائد ولو كانت من المخالفين .
23-لم يلتزم ابن تيمية في كتابه هذا مناقشة موضوعًا واحدة بل ناقش أكثر من موضوع .
24ـ كان مناقشة ابن تيمية للقشيري في كتابه (الرسالة) مجالًا له رحمه الله تعالى للدخول بمعض مسائل العقيدة .
25ـ يربط ابن تيمية في ردوده على الصوفية بالمنهج العقدي .
الفصل الخامس:تقويم الكتاب ( الإيجابيات والسلبيات )
الإيجابيات: