الصفحة 18 من 29

وقال أبو سليمان الداراني (ربما يقع في قلبي النكتة من نكت القوم أياما فلا أقبل منه إلا بشاهدين عدلين الكتاب والسنة ) . وقال صاحبه أحمد بن أبي الحواري (من عمل بلا اتباع سنة فباطل عمله ) . وقال أبو حفص النيسابوري (من لم يزن أفعاله وأقواله كل وقت بالكتاب والسنة ولم يتهم خواطره فلا تعده في ديوان الرجال) ( الاستقامة1/ 96 )

23ـ قال الجنيد بن محمد الطرق (كلها مسدودة على الخلق إلا من اقتفى أثر الرسول صلى الله عليه وسلم) وقال ايضًا (من لم يحفظ القرآن ويكتب الحديث لا يقتدى به في هذا الأمر لأن علمنا هذا مقيد بالكتاب والسنة) ( الاستقامة1/ 97 )

24ـ قال أبي عثمان النيسابوري (الصحبة مع الله بحسن الأدب ودوام الهيبة والمراقبة والصحبة مع رسول الله ص بأتباع سنته ولزوم ظاهر العلم والصحبة مع أولياء الله تعالى بالاحترام والخدمة والصحبة مع الأهل بحسن الخلق والصحبة مع الإخوان بدوام البشر ما لم يكن أثما والصحبة مع الجهال بالدعاء لهم والرحمة عليهم) ( الاستقامة1/ 98)

25ـ قال أبا عمرو بن نجيد ( كل حال لا يكون عن نتيجة علم فإن ضرره أكثر على صاحبه من نفعه وسئل عن التصوف فقال الصبر تحت الأمر والنهى) (الاستقامة1/ 99)

26ـ الإيمان الذي أوجبه الله على العبد من الامور الباطنة او الظاهرة لا يتيقن أنه أتى بها على الوجه الذي أمربه كاملا بل قد يكون أخل ببعضه فيستثنى ذلك (الاستقامة1/150 )

27ـ كل كافر يباح قتله وليس كل من أبيح قتله يكون كافرا ( الاستقامة1/166)

28ـ يقول الجنيد (متى يتصل من لاشبيه له ولا نظير بمن له شبيه ونظير هيهات هذا ظن عجيب إلا بما لطف اللطيف من حيث لا درك ولا وهم ولا إحاطة إلا إشارة اليقين وتحقيق الإيمان) ( الاستقامة1/ 184)

29ـ المعروفين بالإيمان من الصحابة لم يكن النبي عليه الصلاة والسلام يقول لأحدهم أين الله وإنما قال ذلك لمن شك في إيمانه كالجارية ( الاستقامة1/192)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت