4ـ أعظم المهم هو تمييز السنة من البدعة إذ السنة ما أمر به الشارع والبدعة ما لم يشرعه من الدين فإن هذا الباب كثر فيه اضطراب الناس في الأصول والفروع حيث يزعم كل فريق أن طريقه هو السنة وطريق مخالفه هو البدعة ثم إنه يحكم على مخالفه بحكم المبتدع فيقوم من ذلك من الشر ما لا يحصيه إلا الله وأول من ضل في ذلك هم الخوارج المارقون حيث حكموا لنفوسهم بأنهم المتمسكون بكتاب الله وسنته وأن عليا ومعاوية والعسكرين هم أهل المعصية والبدعة فاستحلوا ما استحلوه من المسلمين ( الاستقامة 1/ 13)
5 ـ الشافعي من أعظم الناس ذما لأهل الكلام ولأهل التغيير ونهيا عن ذلك ( الاستقامة 1/ 15)
6ـ كل علم دين لا يطلب من القرآن فهو ضلال كفاسد كلام الفلاسفة والمتكلمة والمتصوفة والمتفقهة ( الاستقامة1 /21)
7 ـ لا يجوز لأحد أن يعارض كتاب الله بغير كتاب فمن عارض كتاب الله وجادل فيه بما يسميه معقولات وبراهين وأقيسة أو ما يسميه مكاشفات و مواجيد وأذواق من غير أن يأتي على ما يقوله بكتاب منزل فقد جادل في آيات الله بغير سلطان هذه حال الكفار الذين قال فيهم ( ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا ) (سورة غافر آية4) (الاستقامة1/ 22)
8 ـ للقلوب قدرة في باب العلم والاعتقاد العلمى وفي باب الإرادة والقصد وفي الحركة البدنية أيضا فالخطأ والنسيان هو من باب العلم يكون إما مع تعذر العلم عليه أو تعسره عليه والله قد قال ( ما جعل عليكم في الدين من حرج ) ( سورة الحج1 /78) (الاستقامة1/ 28)
9ـ ما عجز الإنسان عن عمله واعتقاده حتى يعتقد ويقول ضده خطأ أو نسيانا فذلك مغفور له ( الاستقامة1 /28 )
10ـ الاجتهاد السائغ لا يبلغ مبلغ الفتنة والفرقة إلامع البغى لا لمجرد الاجتهاد ( الاستقامة1 /28)