الصفحة 39 من 65

كثير من الناس في السند يتغنون بقصائد كاذبة في مدح الرسول - صلى الله عليه وسلم - ومعجزاته وهم في الحقيقة يسيئون فيها إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - وإلى الإسلام، وعلى العلماء أن يتجرَّؤوا في الرد على أمثالهم، ويؤلفوا قصائد حقيقية وينشروها ليُؤلف في اتباعهم قصائد صادقة وصحيحة" (1) ."

ويقول في تعليقه على قوله تعالى: { يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى .. } (الحجرات: 13) :

"أيها الناظرون ! من فضلكم: اقرؤوا هذه الآية - بل السورة كلها - بالتدبر مرات وكرات، وهي تخاطب الناس كافة لا المسلمين وحدهم، فالناس كلهم أسرة واحدة، الشعوب والقبائل للتعارف فقط، كأشكال الناس المختلفة لمعرفتهم، قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأعجمي على عربي إلا بالتقوى . كثير من الناس فينا يدّعون الانتساب إلى آل الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو إلى قريش أو الصديقيين أو المغول .. ليتعالوا على الناس، ولكن الله تعالى بيَّن بوضوح في الآية بأن أكرمكم عند الله أتقاكم.." (2) .

المطلب الرابع: ملاحظات على ترجمته:

الملاحظات العقدية:

لم أجد شيئًا من ذلك فيها حسب قراءتي فيها، بل يلاحظ عليه أنه يترجم الآيات القرآنية حسب مفهوم السلف لها دون تأويل أو تحريف فيها (3) ، والله أعلم.

(1) التفسير المنير ص901.

(2) التفسير المنير ص875.

(3) ينظر في ذلك ترجمته لآيات الاستواء على العرش، ولقوله تعالى (وهو الله في السموات وفي الأرض) [الأنعام:3] ، ولقوله تعالى (أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعامًا) [يس:71] ، وقوله تعالى (يوم يكشف عن ساق) [القلم:42] وأمثالها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت