(( يريد الذين معًا ، وقال الكسائي: أراد معًا ، و( ال ) زائدة )) (( 76 ) ).
شواهد أل
1.ما كاليروح ويغدو لاهيًا فَرِحًا مشمِّرًا يستديم العزمَ ذو رشدِ
ينسب هذا البيت للوأواء ، وهو من بحر البسيط .. (( 77 ) ).
2.يقول الخنا وأبغضُ العُجْم (( 78 ) )ناطقًا إلى ربِّنا صوتُ الحمار اليجدعُ (( 79 ) )
قالَ الجَوْهَرِيّ: وأَمّا قَوْلُ ذِي الخِرَقِ الطُّهَوِيّ (( 80 ) ):
أَتانِي كَلامُ الثَّعْلَبِيِّ ابنِ دَيْسَقٍ ففِي أَيِّ هذَا - وَيْلَهُ - يَتَتَرَّعُ
يَقُولُ الخَنَا، وأَبْغَضُ العُجْمِ نَاطِقًا إِلَى رَبِّنَا صَوْتُ الحِمارِ اليُجَدَّعُ
... قُلْتُ: هذانِ البَيْتانِ أَنْشَدَهُمَا أَبُو زَيْدٍ في نَوَادِرِه هكَذَا لِذِي الخِرَقِ الطُّهَوِيّ عَلَى طارِق بنِ دَيْسَقٍ. وقالَ ابْنُ بَرِّيّ: لَيْسَ بَيْتُ ذي الخِرَق هذا مِنْ أَبْيَاتِ الكِتَابِ كَما ذَكَرَ الجَوْهَرِيّ، وإِنّما هُوَ في نَوَادِرِ أَبِي زَيْدٍ. قالَ الصّاغَانِيّ: ولَمْ أَجِدِ البَيْتَ الثَّانِي في شِعْرِ ذِي الخِرَقِ، وقَدْ قَرَأْتُ شِعْرَه فِي أَشْعَارِ بَنِي طُهِيَّةَ بِنْتِ عُمَيْرِ ابنِ سَعْد، وها أَنَا أَسُوقُ القِطْعَةَ بِكَمَالِهَا، وهي:
أَتانِي كَلامُ الثَّعْلَبِيِّ ابنِ دَيْسَقٍ ففِي أَيِّ هذَا - وَيْلَهُ - يَتَتَرَّعُ
فَهَلاَّ تَمَنَّاها إِذِ الحَرْبُ لاقِحٌ وذُو النَّبَوانِ قَبْرُه يَتَصَدَّعُ
فَيَأَتِيكَ حَيًّا دارِم وهُمَا مَعًا ويَأْتِيكَ أَلْفٌ من طُهَيَّةَ أَقْرَعُ
فيَسْتَخْرِجُ اليَرْبُوعَ مِنْ نافِقائِهِ ومِنْ جُحْرِهِ ذُو الشِّيحَةِ اليُتَقَصَّعُ
ونَحْنُ أَخَذْنا - قَدْ عَلِمْتُمْ - أَسِيرَكُم يَسارًا، فيُحْذَى مِنْ يَسَارٍ، ويُنْقَعُ
ونَحْنُ حَبَسْنَا الدُّهْمَ وَسْطَ بُيُوتِكِمْ فلَمْ يَقْرَبُوها والرِّمَاحُ تَزَعْزَعُ