هناك نوعان من الشخوص في هذا النص نوع يعيش في العالم الأرضي (المعلوم) ، وهم من لحم ودم: (( التاجر، الخدم، جودر، وآخرون ) )أما النوع الثاني، فهم يعيشون في العالم السفلي (( المجهول ) )حيث نجدهم عبارة عن أشباح رغم صورتهم الإنسانية أو الحيوانية. إنهم يتهاوون الواحد بعد الآخر عند امتثال (( جودر ) )لأوامرهم، ويختفون عن الوجود، انهم: (( أجسام بلا أرواح ) ). هذه الشخصيات هي:
*الشخصية الأولى: -شخص بيده سيف= (( إنسان ) ).
*الشخصية الثانية: فارس يمتطي صهوة جواد وعلى كتفه رمح= (إنسان+ حيوان) .
*الشخصية الثالثة: آدمي وفي يده قوس ونشاب= (إنسان) .
*الشخصية الرابعة: (سبع) عظيم الخلقة= (حيوان) .
*الشخصية الخامسة: عبد أسود= (إنسان) .
*الشخصية السادسة: ثعبانان= (حيوان) .
*الشخصية السابعة: الأم= (إنسان) .
إن شخوص العالم السفلي، تتخذ لها صورًا إنسانية أو حيوانية، ولا فرق بين الصورتين، طالما كل واحد منها يحاول منع (قتل) جودر. أي إنها تحاول التأثير عليه ومنعه من الوصول إلى الكنز، لا لكي تحافظ على ذلك الكنز منه وإنما لتختبره. ومن الجدير بالذكر أن (العبد الأسود) لم تكن مهمته منع (قتل) جودر وإنما كان دوره في ذلك استفزازيًا، توجيهيًا. فهو يسأل (جودر) قائلًا: (( إن كنت ذلك الرجل فافتح الباب السادس ) ).
كذلك فإن الشخصية، وعلى خلاف وظيفتها في أغلب الأساطير والحكايات والقصص الشعبي نجدها هنا تقف خلف الباب لا أمامه. أي إنها لم تكن شخصيات (( حارسة ) )وإنما هي شخصيات (( ممتحنة ) )إنها تمتحن قدرة (( جودر ) )من خلال توجيه الأوامر =الأسئلة له.