وقد تعددت منافذ الأداء السمعي فيما يخص الأحبة بما ضمته من القسم والأنباء [1] ، واللوم والحديث والذِّكرْ والتّذكر والكلام [2] والحديث [3] ، والوشاة والسؤال [4] ، والسؤال والحديث والنطق والنداء والمواعيد والقول [5] قول الشاعر والاعتراف، والعلم [6] ، والتحية والسلام [7] ، والتحية والأصوات والقول والسؤال [8] ، والقول والتذمر والسؤال والسمع والعلم [9] ، واختلاف الآراء والقول والحداة والتبليغ، والقول والذكر والحديث وصوت الحلي [10] .
وإذا لاحظنا الغزل في لوحات الافتتاح فسنجده من قبيل استدراج السامع والقارئ إلى تتبع القصيدة للوقوف على غرض الشاعر، أو تحركه داخل عمله الإبداعي ضمن منافذه العديدة، منها الافتتاح، للتعبير عن عاطفته، أو قد نجد تلخيصًا للغرض الرئيس مكثفًا فيها، أو أنها جزء من بنية القصيدة، أو جسر فني، ذلك كله يخضع للاجتهاد الشخصي، كما يخضع بوعي إلى تطويع تلك المشاعر للتعبير عن مدلول رمزي يرتبط بالغرض الرئيس، والباعث النفسي، والتجربة التي عاش فيها الشاعر.
الفروسية:
(1) السليك بن السلكة: ق 11/ 55، زهير بن أبي سلمى: ق 2/ 31- 32.
(2) الشنفري، المفضلية: 20، المرقش الأكبر: ق 12/ 888، زهير بن أبي سلمى: ق 30/ 223، ق 34/ 239، قيس بن الخطيم: ق 1/ 41-42.
(3) الحادرة: ق 3/ 43- 46.
(4) زهير بن أبي سلمى: ق 21/ 201، كعب بن زهير: 200-201.
(5) المثقب العبدي: ق هـ/ 28، قيس بن الخطيم: ق 5/ 101-109.
(6) بشر بن خازم: ق 29/ 142.
(7) النابغة الذبياني: 325.
(8) الأسود بن يعفر: ق 49/ 53-54.
(9) المرقش الأكبر: ق 7/ 882، ق 11/ 888، بشامة بن عمرو، المفضلية: 10، كعب بن زهير: 122-123.
(10) زهير بن أبي سلمى: ق 5/ 78-80، ق 28/ 217-218.