خامسًا: الصحف، هناك صحف إسلامية لا بأس بها قد صدرت في هذا العصر، ومنها مجلات تحوي مقالات فكرية ومقالات علمية مطولة، وتلقى هذه المجلات رواجًا وقراءة، ويسهل على القارئ قراءة مقال في صحيفة لا يتجاوز أسطرًا وربما صفحات معدودة ويسيرة، لكن أن يقرأ كتابًا فهذا الأمر صعب. بل حتى في دائرة قراء المجلات لا تجد المجلات الفكرية، والمجلات العلمية رواجًا ونصيبًا من القراءة، كما تجده المجلة الإخبارية المزينة بالصور والرسومات والأشكال وغيرها. ومما ينبغي التنبيه عليه أننا حين نعد هذه الوسائل الثلاث (الشريط، والمجلة، والكتيب) مما يعوق عن القراءة، فليس ذلك دعوة إلى إهمالها، بل ينبغي الاستفادة منها، لكن اعتراضنا على أن تكون بديلًا عن القراءة المركزة العميقة.
سادسًا: عدم العناية بالوقت، ولهذا لا نجد وقتًا نقرأ فيه، وليس السبب في الحقيقة هو ضيق الوقت، بل عدم اعتنائنا به، ولعل خير وسيلة تعيننا على ذلك هي أن نخصص وقتًا كل يوم نقرأ فيه -أيًّا كان هذا الوقت ومتى كان - ونعتبره واجبًا يوميًّا علينا ينبغي ألا تغيب شمس اليوم إلا وقد أدينا هذا الواجب وقضيناه.
كيف نقرأ؟
ولعلي أشير إليها إشارات عاجلة هي وصايا سريعة حول بعض الطرق الصحيحة في القراءة منها: ·الاختيار في القراءة، من خلال اختيار المؤلف والكتاب المناسبين.