الصفحة 9 من 41

وذكرت للشيخ فتحي عندما جاء في يوم من الأيام هجوم في داخل المدينة التي كنا فيها فقلت أنا لا أتحمل مسؤولية أحد أنا لا أعرف المنطقة و أنا لا أريد أن أتقدم بالناس لا أريد أن أحرك احد أنت تأمرني أن أبقى في مكان والله لا أرجع إلى الخلف إن شاء الله أقاتل فيه حتى يقدر الله أمرا آخر. فكنت خائف أن أقدم أو أن أحرك الناس و أنا ما أعر ف القضية و ما درستها فكان معي كاميرا فيديو و كنت أذهب أعمل مقابلات مع بعض الناس و أسألهم لماذا تقاتلون. إلى أن جاءت مقابلة مع شامل و كان بعض الناس يظنون أني صحفيا. فرأيت الناس صادقة والله بكيت عندما رأيت عجوزا سألتها على متى ستصبرون؟ قالت نحن نريد أن نتخلص من الروس.

لماذا تقاتلون؟ نحن نريد أن نعيش مسلمين ما نريد أن نعيش مع الروس

ثم قلت لها ماذا تستطيعين أن تساعدين المجاهدين؟ فقالت ما عندي غير الجاكيت الذي ألبسه أعطيه للمجاهدين.

فوالله لقد بكيت و قلت إذا إمرأة عجوز تريد أن تساعد بهذا فنحن على ماذا نخاف؟ على ماذا نتردد؟ فمن ذلك اليوم أخذت قرار أن أدخل مع الإخوة في تدريب الناس و هي الخطوة الأولى و التي من المفروض أن يبدأوا بها وهي إعداد الناس وترتيبهم.

بدأنا نرتب الإخوة وعملنا قاعدة في الجبال بعد ما طلبت من الشيخ فتحي فجزاه الله خيرا أعطاني الخريطة و أخترنا مدينة فيدنو و جدنا فيها معسكر قديم للروس جمعنا فيه الشباب وبدأنا نرتب فيه برنامج التدريب فأذكر في أول إجمتاع كان فيه أكثر من 80 أخ هم الآن من قيادات المجاهدين في الشيشان قيادات المجموعات في كل مكان سواء عند الإخوة في الجماعة أو في أماكن أخرى. أذكر قلت لهم و كان يترجم الشيخ فتحي قلت لهم هل يريد أحد منكم أن يكون أمير يأتي ومعه برنامج عسكري و نحن نسمع ونطيع له فكان الجميع صامتا. و في تلك الأيام كان القتال مقدما على المناطق الجبلية بعد ذلك قلت لهم أنا ما أدعي العلم أو المعرفة أنا فقط عندي تجربة بسيطة في أفغانستان و طاجيكستان و لعل الوقت الآن هو وقت عمل و عندي برنامج خطواته ثلاث و هي

إعداد ثم تجهيزكم ثم عمليات عسكرية و إذا لم نكن نحن أماكم أطلقوا علينا النار أو قولوا ما تقولون يعني نحن أمامك بعد ما نعد بعد ما نجهز نبدأ بعمل برامج عسكرية نحن نكون أمام الناس أنا أو من يأتي معي من الإخوة الأنصار فأعجب هذا الكلام كثير من الشباب و أنا حقيقة ما كنت أعرف الصوفية والله كنا نعرف ناس مثل أفغانستان متعصبين للمذهب أو شيء من هذا القبيل ما كنت أعر ف اعتقادات الصوفية و عملهم يعني أنتم الشيء الذي تفكر فيه تعرفونه يعني أنت تجيب الله عليه أمام الله و أنا حقيقة يهمني أن تصلي خمس مرات و تصوم رمضان و حلقة القرآن في الصباح هذا أهم شيء عندي في المعسكر و التدريب والعمل وكان أكثر من 80% من الشباب الموجودين أو 60%كانوا شبابا صوفيا يعني أهاليهم صوفية أو شباب عاديين فأنا ذكرت هذا الذي كنا فيه و كنت أود أن أهرب من مسألة الخلاف أو النقاش أو هذا تعصب مذهبي و هذا شافعي حنبلي حنفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت