الصفحة 8 من 41

إلى الأمور في الداخل لا تستعجلون علينا نحن إن كتب الله لنا شيئا فنحن أمرنا مع الله تعالى ما جئنا لنقدم لهذه الشعوب شيئا و لا لنعمل لهذه الشعوب شيئا أبدا والله ولسنا مستعدين أن نصف حجرا أو طوبا لأجل هذه الشعوب نحن نعمل لله تعالى وأجرنا من عند الله تعالى ليس من هؤلاء الناس اصبروا علينا ندخل ونرى كان في الحقيقة معارضة كبيرة و إخوة جزاهم الله خير يقدمون النصح لكن حقيقة كان ثقيل على النفس و الحقيقة كان الإنسان يفكر قد يكون كلام الإخوة صحيح و كانت أحداث قوية في جروزني يعني كان ممكن يدخل الإنسان ما يخرج فأنا فرحت جدا عندما رأيت هذه المجموعة الطيبة فقلت لنفسي لعلي أصدق مع هذه المجموعة البسيطة 12 أخ في داغستان نسأل الله أن يتقبل.

كانت هذه فكرة الدخول دخلت مع الإخوة و أعجبت بهم فاهمين الدين يقرأون القرآن وشباب طيبون.

وتقابلت مع الشيخ فتحي رحمه الله. وقبل ذلك أرسل لي رسالة الشيخ فتحي بأن الأمور تتغير لحظيا ويوميا و دخولك إذا أردت الدخول فلا تفكر بالخروج فرديت عليه برسالة الذي ييسر لنا طريق الدخول ييسر لنا طريق الخروج نحن نتوكل على الله فدخلنا وتقابلنا معه و تقابلت مع مجموعة كانت عند الشيخ كانت على مستوى عالي جدا يصلون و يؤمنون و يريدون العمل في سبيل الله و الله تعجبت والله إني بكيت عندما رأيت هؤلاء الإخوة هذا الحال وهذا الحرب والطحن شباب مثل الورد يريدون العمل لله تعالى و تعجبت كثيرا كثيرا

بدأت أعمل تدريب بسط و بدأت أنظر و أدرس الوضع و أنظر إلى الناس الداخل والخارج وعملت تدريبا بسيطا والناس تحمست و كبرت و ارتفعت معنويات الناس فوالله خفت أن أخرج بعدها ويكون هذا التولي يوم الزحف.

فما يجوز لأهل الإسلام إن دخلوا أرضا أن يخرجوا منه إن بدأ القتال فيها.

وكان القتال في ذلك الوقت يقترب من المناطق التي نحن فيها وكان كثير من الشباب في نقاش هل هذا هو جهاد أو ما هو بجهاد؟ وكان الملالي و الصوفية يقولون لا هذا ليس جهاد و هذه مشاكل بين جوهر و الشيوعيين وهذا الذي كان يدندن عليه المنافقون أذناب الروس و يقولون هذه مشكلة بيننا و بين جوهر لا أحد يتدخل فيها. و دخلوا ب 12 دبابة فطحنها المجاهدون وما فطن لهذا الأمر إلا القليل فدخلوا بأربعين آلية و ما كان هناك متسع من الوقت ليدربوا الشيشانيين المنافقين معهم و كان السائقين من الجيش الروسي و الذي داخل الدبابات من الشيشانيين فعندما ضربهم المجاهدون وأخذوا كم من الغنائم إنفضح أمرهم ووجدوا جنود الروس داخل الدبابات ففهم الناس أن هذا هو برنامج ومكر من عند الروس فبدأ الحرب على أشده و أخذوا أكثر هذه الآليات و حرقوها داخل جروزني الساعة السابعة صباحا عندها فهم الروس أن الأمر ما من بد من الدخول فدخلت جحافلهم إلى داخل الشيشان عيانا جهارا فكان في ذلك الوقت الشباب متذبذب و كانوا يقولون جاء واحد من أفغانستان بشعر طويل .. حكمتيار ... الخ فخفت والله أن نخرج وتسقط همة هؤلاء الشباب و بقينا معهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت