خروج الإخوة من الحصار من العاصمة و من حصار شاتوي في حد ذاته كرامة من الله تعالى و فضل عظيم من الله به على المجاهدين و لقد كنت أدعو الله و أنا في هذا الحصار و في كل لحظة أن لا يمكن لأعداء الله على الإخوة و كنت أسأل الله الشهادة في مكان آخر غير الحصار حتى لا يفرح أعداء الله كما أذكر رائحة المسك الذي خرج من أحد الإخوة و لقد شمه معظم الإخوة
مسيرة شاتوي الثانية:
أحداث مسيرة شاتوي الثانية كانت لمجموعتي حمزة جلايف و رمضان و عربي و داود و قد كانت من شاتوي إلى أورس مرتان فقد وصلت جموع المجاهدين إلى المناطق الجبلية التي قبل أورس مرتان و خرجت مجموعة رصد من 20 أخ كان على رأسهم رمضان و عربي و الشباب فدخلوا القرية وعبروا بسلام ثم جاءت بعدهم مجموعة صار عليها إطلاق نار في الوادي الذي مروا به و كانوا قرابة ساعة و نصف يمشون في الماء في النهر ثم جاءت بعد ذلك مجموعة من 100-200 مجاهد بدون ترتيب و تنسيق فصار عليهم إطلاق نار فقتل منه 3 و جرح عدد آخر فردوا على الروس ففهم الروس أن هذا هو طريق المجاهدين فشدد الروس الحصار فجاءت المجموعات الأخرى فسقطت في كمين شديد و ألغام و ضعها الروس و دارت معارك قتل فيها من أعداء الله و لكن كان القتلى و الجرحى كثير في المجاهدين فلقد كانت المنطقة مفتوحة و هي قرية سعدي كوتر القريبة من الجبال فقد حوصر المجاهدون من كل الجهات و قتل منهم لا يقل عن 250 مجاهد في تلك القرية و الباقي استطاع الخروج من المنطقة و كان الجرحى كثير و هذا أقل تقدير للقتلى و هناك من يزيد و الله أعلم والتقريب الصحيح والله أعلم هو 240 مجاهد قتل في معركة سعدي كوتر أو ما يعرف ب كمسمولسكوي و قد رجع هذا سلبا على المجاهدين و فقدوا الثقة و خافوا أن تتكرر المأساة لأن عدد المجاهدين قليل و مثل هذا العدد الذي قتل يؤثر بشكل سلبي على معنوياتهم