الصفحة 40 من 41

و الحقيقة أني جمعت الشاحنات و تقدمت و لكن الثلوج كانت قد نزلت و اصبحت الحركة صعبة و كان معي قرابة 100 مجاهد لاستقبال المجاهدين و كلمت شامل تحتاجون مساعدة فقال لا ما نحتاج عددنا كثير و عندنا سلاح و ذخيرة كافية ثم كلمت مرة ثانية فقالوا انجدنا الوضع غير جيد فجمعت 250 مجاهد و أخذنا السلاح والذخائر و تحركنا و لكنا وجدنا أن السيارات لا تسير فجهزنا بلدوزرات و وضعنا عليها زلاجات و تحركنا نصف المسافة فوجدنا مستنقعات كبيرة فسقطت فيها البلدوزرات فأكملنا باقي المسيرة ووجدنا أن أعداء الله قد وضعوا لنا كمين لكن الله أنجانا منهم فقد كنا و نحن نتقدم انضم إلينا ثلاثة من المجاهدين لا نعرفهم فتقدموا علينا فوقعوا في الكمين و قتلوا و انكشف الكمين فهرب الروس فلما وصلنا ثاني يوم وجدنا في مكان الكمين رصاص و آثار دماء و آثار الآليات فعرفنا أن هناك كمين ينتظرنا فغيرنا طريق مسيرنا و صعدنا إلى مكان آخر و تجاوزنا المنطقة إلى أن وصلنا طريق يمر بالغابة أردنا اجتيازه فقصفوا علينا و قتل سبعة من المجاهدين وجرح 15 مجاهد فاظطررنا للرجوع و كنا قد اقتربنا من القرية التي بها شامل مع الشباب و أرسلت أخينا رمضان ليكمل الطريق بينما أرجع بالناس فذهب ليأتي بشامل فدارت بيننا و بين الروس معركة في المغرب ضربنا فيها دبابة و بعض الآليات و كان هناك قتلى وجرحى منا فبصعوبة رجعنا إلى ما كنا عليه و جاء شامل ومن معه منتصف الليل و كان البرد شديد والثلوج و شدة الجوع إذ لم نأخذ معنا شيء و كان لنا يومين لم نأكل و لما و صلنا شامل بالصباح كانوا قد اشتبكوا مع الروس و تجاوزوهم ثم واصلنا المسير أربعة أيام لم نذق فيها الطعام سوى شرب الماء وأكل الثلج فقد كانت هذه الرحلة صعبة جدا و لما رأيت شامل نزلت الدموع من عيني إذ رأيته و المجاهدين يحملونه وهو بنفسية مرتفعة و يبتسم ويضحك و يقول الروس أعطوني هدية الآن إن شاء الله سهل عليا بعد الآن فتح الألغام فلن أفتحها بالشكل الذي فتحته إنما أضع رجلي الخشبية و أفتح الألغام للمجاهدين فيما بعد. فتأثرت كثيرا من ذلك و حملته فقال لي ممازحا أنا أعرف أنك تحملني أنا جريح الآن لكني لا أحملك عندما تجرح ....

الحمد لله تجاوزنا كل المناطق إلى أن وصلنا منطقة شاتوي و كان هناك يعقوب و أبو الوليد قد اعدوا الطعام وكل شيء و استقبلوا المجاهدين ثم رجعنا بعد ذلك إلى مواقعنا في الجبهات و هذه هي قصة مسيرة جروزني

قصة قتلى المغارة في شاتوي:

كان هناك مغارة فيها أكثر من 27 مجاهد نسأل الله أن يتقبلهم خرج منهم 7 أو 8 و بقي 17 في المغارة و كلهم جرحى فجاءت قوات المشاة فاشتبكوا معهم و دمروا المغارة عليهم و كان الذين في المغارة أكثرهم من الأنصار و من العرب و الأنجوش و القرتشاي و من العرب كان هناك جرحى قتلوا وهم أبو حمزة الجزائري و أبو حمزة اليمني و مسعود البريطاني و أبو مصعب التركي و عكرمة السوري و يس البوسنوي نسأل الله أن يتقبلهم

الكرامات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت