الصفحة 38 من 41

بينهم معركة حامية جدا ضربنا لهم فيها آليتين و قتل منهم كثير ومن 3 مجاهدين قتلوا نسأل الله أن يتقبلهم و كان على رأسهم أبو بكر عقيدة رحمه الله فانتهت العملية في واحد هزم الروس فيها و أيدنا الناس و لم يكن فيها أي اعتداء على مدني و لم يؤذى فيها أحد من الناس

قصة شبكة الجواسيس:

تم كشف عناصر جاءت من الأوزبك و التتار و هم مسلمون ومجيئهم إلى المعسكر سهل و كانت هناك كثير منهم و الذي كشفهم من قوميتهم فقد كشفوا على واحد وعلم عن الثاني و الثاني على الثالث من الأوزبك ثم تورط التتار في ذلك فقبضنا على أكثر من37 عنصرا جاسوسيا و قد ذكروا لنا أنهم كانوا قادمين لأهداف معينة و كانت أهدافهم في أن يقتلون أشخاص معينة و فعلا في التاريخ الذي ذكروه لتنفيذ العملية جاءت مجموعة كبيرة من التتار و كان أكثرهم عملاء للاستخبارات و لكن كان فيهم أناس صادقون و كان هذا بحد ذاته مبرر كافي لبدء الحرب ضد الروس قبل أن يدخلوا علينا

معركة أرجون:

بعد ما حاصر الروس مدينة جروزني و صار ضغط شديد على المجاهدين داخلها و كان أيضا ضغط علينا في الجبهات التي كنا فيها فرتبنا رصد في جميع المدن أرجون قودرميس و شالي على أساس أن نقوم بعمل عسكري هناك و كانت القوافل الروسية تتحرك بشكل مكثف هناك. فطلبت من كل قائد مجموعة أن يجهز له 25 مجاهد من مجموعته و نتحرك تحركا سريعا في عمليات خاطفة و كنت أتمنى من المجاهدين أن يخرجوا من جروزني و لكنهم لم يفهموا الشفرة و ذكرت لشامل أن نتقابل و لكن ما فطن للأمر حيث كنت أتمنى أن يأتوا إلى الجبال.

أخذنا مجموعة يعقوب و أبو الوليد و ابو جعفر و أبو عمر ومجموعة شامل كركيبل رحمه الله و هو من أحب و أقرب ما رأيت من الداغستانيين ومن أشجعهم استشهد رحمه الله في جبهة دبيورت بعد ذلك عندما جاء مدد لأخينا أبو الوليد و كذلك كان معنا مجموعة إسلام بيك و جند الله و مجموعة آدم من ختوني و مجموعة رمضان و نور الدين وعبد الهادي جئنا إلى هذه المنطقة ب 400 مجاهد تحركنا إلى منطقة العمليات و لكن تعبت الناس من الثلوج فقد كانت مسيرة من الساعة الرابعة عصرا حتى السابعة صباحا تعبت الناس من المسير لما وصلنا المكان توزعنا و سيطرنا على الطريق العام الذي يربط قودرميس بأرجون و كان هناك طريق تذهب من القوافل بي شالي و أرجون و تذهب منه إلى جروزني و كذلك الطريق الذي بين أرجون و جروزني و في صباح اليوم الثاني جاءت قافلة من عشر آليات ضربها أبو جعفر و كبرت الناس و بعدها بنصف ساعة جاءت قافل من المكان الذي أنا فيه فضرناها و كان فيها 12 آلية ثم بعدها بساعة جاءت أربع آليات من عند مجموعة يعقوب فضربها يعقوب ورمضان ثم بعدها بساعتين هجم المجاهدون على تجمع لقوات الأمون و ضربوا السيارات ثم من قبل القائد عبد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت