ثقة في أنفسنا بعد ثقتنا بالله تعالى و كانت الثقة أننا نستطيع في أن نقوم بشيء و نغير مجرى الحرب بعد ما كنا في السابق نخاف و لا نتجرأ و نتردد في أي عمل.
و كان من أفضل هذه العمليات عملية خرتشوي كانت في شهر 10 عام 95 م ثم قافلة أخرى في سرجنيورت و بعدها باسبوعين عملية يرش مردية في شاتوي و قد و قد هزت هذه العملية روسيا كثيرا و أعلنوا عليها الحداد و جعلوها من كوارث روسيا و بعدها بشهر لم يتيسر لنا ضرب قافلة ولكنا وفقنا والحمد لله في ضرب مدفعية و طائرة العدو و أخذنا الموقع و الأسرى و الغنائم ثم عمليات جروزني و أرجون التي شاركنا فيها
محاولات الاغتيال التي تعرض لها خطاب:
كانت هناك محاولة واحدة بداية الحرب الثانية فقد صار التفجير في البيت جوار غرفة النوم و كان قويا جدا ولكن الحمد لله لم يصب أحد.
أحداث معركة بويناكسك:
كانت هذه العملية بعد ما انتهت الحرب الشيشانية بسنة و نصف و كنا بعد الحرب الشيشانية نقوم بالترصد و جاءتنا المعلومات بعد الترصد لأنا كنا نلحظ تواجد كثير من الفرق العسكرية في داغستان و أنجوشيا و كان لدينا معلومات مفيدة. وكانت هذه الفرق متواجدة في الشيشان و أيديهم ملوثة بدماء المسلمين فجمعنا الشباب و رتبناهم وكانوا 100 شخص و دخلنا ذات ليلة و كان هدفنا أن نأخذ الدبابات ولآليات فقد كان هناك أكثر من 60 دبابة طراز T72 و كذلك من طراز T80 من أحدث الدبابات و يوجد 100 آلية و كان هناك حوالي 300آلية موزعة في 18مستودع.
دخلنا عليهم وسيطرنا على الفرقة في دقيقتين أو 3 دقائق فقد ضربنا الحراسة مباشرة ثم دخلنا المسكر حاولنا نشغل الدبابات نحن رتبنا كل الرصد المطلوب و لكن للأسف كان لدينا خطأ كبير في أننا ما أخذنا كافة المعلومات إذ كان من المفروض أن نأخذ ضباط وجنود لكي يعطونا معلومات و كان ذلك سهلا و ليس منطقيا أن نكتفي بالترصد من بعيد و لقد كنا متعودين على الترصد في الجبهات و المعلومات التي تأتي من الرصد من بعيد و نرتب عليها البرنامج. لكن في مثل هذا البرنامج كان المفروض علينا أن نتعمق أكثر داخل العدو و كنا قد جهزنا مفاتيح للدبابات و عملنا كل شيء محتمل و لكن ما كنا نتوقع أن تكون خالية من الديزل و البطاريات و كان صب الديزل يحتاج له يوم كامل فضلا عن أن حكيم رحمه الله كان قد أحرق كل الوقود و اشتعلت النيران فخاف الجنود و هربوا و كان أهم شيء في الخطة أن نشغل الدبابات و نسيطر على المدينة العسكرية و نأسر أكثر من 5000ألف جندي و نسوقهم سوق الغنم إلى الشيشان و كان هناك مطالب و ترتيبات معينة و لكن الدبابات لم تعمل فاظطررنا إلى حرقها و دمرنا أكثر من 60 آلية و لم يكن هناك وقت لتدمير البقية فجمعنا المجاهدين في ربع ساعة وانسحبنا فأخرج الروس قافلة لمحاصرتنا و أعلنوا أنهم حاصروا المجاهدين و أن المجاهدين انتهوا فدارت بيننا و