و الناس قالوا والله نحن نريد أن نقدم ونخدم بالشيء الذي نستطيعه فجزاهم الله خير امتثلوا للأمر و كنا لا نحابي أحد و كنا صارمين في الأمر و كان أخ واحد مع مجموعة من الشباب يذهب السوق و يحضرون طلبات الإخوة و ما على الأخ إلا أن يكتب طلبه في ورقة و الإخوة يجيبونه له في يوم أو يومين و ما كان هناك داعي للخروج لأن المنافين و أعداء الله من الصوفية و الإعلام الروسي في كل مكان و كذلك التلفزيون من الحكومة كلهم يتكلمون وما كنا نريد أن نعطي أحدا مدخلا علينا لأن هذا سهل جدا فلو انك في بلدي في مكان أعيش فيه فمن السهل جدا أن أسحبك إلى مستنقع مشاكل و أقحمك فيها و بعد ذلك يكون الحل أن أخرجك من بلدي فالإخوة لو ذهبوا الأسواق و صارت لهم مضاربات و لا قدر الله واحد استدرجهم لشيء ما فستكون علينا مشاكل كثيرة فكنا قاطعين هذا الأمر و و الله ما دخلت العاصمة جروزني إلا لزيارة واحدة و ما أذكر أني ذهبت لها.
كثير من القادة الميدانيين استدعوني فمرة واحدة ذهبت وكانوا يوزعوا فيها ميداليات شكر وتقدير وهذه مرة واحده أصروا فيها عليا. وأذكر صارت في الداخلية و بين المجموعات و ما داعي أن أذكرها و لعلها لو أردنا ذكرها لسجلت شرائط أخرى.
لكن كانت تجربة داخلية صعبة جدا فاستدعوني عدة مرات و طلب مني شامل أن آتي و أتكلم و لكن مالي تدخل في هذه الأمور وقلت له أنا الحمد لله أعلم علم اليقين أني مالي تدخل و ما سعيت لهذه الأمور و لا لي حاجة أن أقف أمام هؤلاء الناس بعد ما كنت في يوم من الأيام مجاهد و الناس تشكر وتقدر ثم آتي اليوم و أقف أمام الناس لا والله أنا ما لي تدخل و أنا ما احتاج أن أقف أمام الناس هذا الموقف وجزاك الله خير مع السلامة ما احتاج ....
فوالله لقد أعجب بهذا القول وقال نعم هذا فكر صحيح.
و أيضا بعض الناس لما صارت مشاكل جاءوا يقدمون و قالوا نحن نقف معك أو نقاتل معك.
قلت لهم أنا والله ما أحتاج شيء لي أنا لشخصي أو لمن معي من الإخوة أنا لا أحتاج منك شيء و الله لئن جاء شيء علينا مستعد أنا أن أقتل و من معي من الإخوة و كان عددهم 40.ولا أطلب منك شيء فقال الناس كيف تقول هذا؟
فقلت نعم إن كنت تريد أن تقدم شيئا لله سبحانه و تعالى فجزاك الله خيرا هذا المسكر يتدرب فيه أبناءكم و من شباب القوقاز و ليسوا أبناء عمي و لا أناس من عربستان و أنا لست بحاجة لهم.
في الحقيقة حتى شامل لما صارت مشاكل في جودرميس جاء عندي في البيت و قال لي نحن اليوم عندنا مشاكل و تكلمنا مع الناس و كان الموقف كبير و قال لي مسخادوف إذا أردت أن توسع نطاق المشاكل فأنا أول واحد يقاتل ضدك و اقف مع الإخوة هناك في خندق واحد أقاتل ضدك. متى تريدون أن تذهبوا؟ فالناس صعقت و ذكر أن هذا شيء عملناه لأجلك.
فأعطيته نفس الجواب.