الصفحة 17 من 41

كان من المفروض مباشرة أن تكمل السلسلة التي ابتدأت فقد بنيت أساسا عظيما بعد ذلك أرسله الجبهات عند المجموعة الفلانية أعطيه السلاح و الذخيرة و قل له بسم الله فهؤلاء الناس سيكونوا قياديين فيما بعد و يمسكون دفة الأمور بدل من أن يمسكها أناس حشاشين و ما عندهم علم.

لكن هؤلاء كانوا فقط يريدون مجاهدين و دعاة فقط فضاعت الأمور شرق وغرب بدل من أن تتحد فانظر الآن كثير من الطلبة عملوا عملا جبارا و أنهوا الكثير مما كان يتمناه المسلمون.

فالعمل الدعوي مرتبط بالعمل الجهادي ارتباطا و ثيقا لا ينفصل عنه. فهذه هي الإستراتيجية التي يمشي الإخوة في أي قضية و هذه تجربة خاضها إخوانكم و كانت ناجحة وطيبة جدا و لابد من أن يثق الإنسان بالله ثم يثق بنفسه و بمن معه من أنهم يستطيعون أن يقومون بعمل من دون تردد و خوف من الهزيمة.

بدأنا بعد أحداث الشيشان بطلب من الناس كلها من القيادة الميدانية و قيادة الجيش و من الرئيس و كان هناك تدريب لأنه ما كان أحد مطمئن من خروج القوات الروسية فقد أخذ خروجهم من5 - 6 أشهر فبدأنا نعد العدة و نرتب المعسكرات و ندرب ونعلم الناس في المعهد و بدأت تتوسع العلاقات مع مئات من الشباب. و كان عندنا مشاكل كثيرة جدا الأمور الإقتصادية كانت صعبة للغاية و كنا مقتصرين على أعداد معينة و بعد ذلك الإخوة جزاهم الله خيرا بدأوا بنشاطات طيبة و كانت لهم جهود طيبة و الفضل لله ثم لهم ,

و بدأنا نتوسع و صرنا نستقبل في الدورة الواحدة 400 شخص من الشباب و بدأ الشباب يأتي من كل القوقاز من الأنجوش و القرتشاي و القبردين و البلقار و الداغستان و الأوزبك يأتي يتعلم ويتدرب ثم يذهب فصارت لدينا خلية نحل ما نعرف من الداخل من الخارج و نحاول أن نعمل نظام و عملنا إدارة تحفيظ القرآن الكريم ثم برنامج لإعداد الدعاة ثم عملنا محاضرات في داخل القرى ثم التعليم الأساسي ثم دورات رفع مستوى الإعداد لدى الدعاة و كان التدريب كذالك نفس الشيء دورات خاصة و دورات ثانية وثالثة ورابعة وبدأت الأمور تتوسع وكان كل واحد من الإخوة له دور و كان له عمل وجهد فجزاهم الله خيرا و تزوجنا من الناس هنا و ضمناهم أقارب و أرحام و أصبحت المسألة منتهية فما أحد تجرأ يعمل شيء لأنا صرنا أنساب لهم و أقارب.

فصار بعض الناس يرد على بعضهم البعض و نحن لا نتدخل بينهم.

وهذه من أهم النقاط في أن لا يتدخل الإخوة بين الناس في مشاكلهم الداخلية و و الله ما كنت لأسمح للإخوة بأن يخرجوا إلى الأسواق و ما كنت أسمح لهم بأن يمرون في القرى و المدن.

نقول لهم جزاكم الله خير أنتم جئتم هنا لنصرة و إذا تريدون العودة لدياركم عودوا لأن الجهاد الآن انتهى إما تشارك في مجال أنت تعرفه في الإعداد أو الدعوة أهم شيء تعمل أما أن تبقى بلا شيء من دون عمل فهذا لا يمكن فإذا الإنسان ما عنده شغل سينشغل بأشياء أخرى فكثير من الإخوة مشوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت