• سبيل واحد لا ثاني له؛ لنيل التوفيق من الله، وهو حسن التوكل عليه سبحانه .
• إذا أقبل الناس عليك لدينك، فإنما يتوجهون لمن يظنون فيه أنه ارتقى بدينه الطبقات العلا من القيم والمكارم، فإذا ما صرفت أنت حديثهم لأمر الدنيا، فإنما أحدثت فيهم فجيعة، حين جعلتهم يكتشفون بأنفسهم أنك من سكان المزابل، ولست أهلًا لما ظنوه فيك من هذه المكانة، فإنما يرتقي العبد بدينه، وينحدر حسب غوصه في أمور دنياه .
• لا إله إلا الله . . كم تظلم المعصية قلب صاحبها، وكم تشرح الطاعة صدر الموفق إليها !!
• تأملت في أهمية قراءة القرآن ، وبقاء العبد على اتصال دائم بكتاب الله ، فوجدت فوائد عظيمة، منها استمداد الروح من كلام الله ، والتذكير الدائم بالثوابت التي تجعل العبد في حيز الطاعة ، لاسيما مع هذه الفتن المحيطة به من كل جانب ، بالإضافة لكشف الزيغ دائمًا عن القلب ، خاصة مع كثرة الزيف الذي نعايشه ، فاستمسك بكتاب ربك ، ولا يفارقن قلبك ولا نظرك التمتع به يوميًا ما حييت .
• جذور النية أن تستحضر البقاء على موقفك تجاه من تؤدي له عملًا ابتغاء وجه الله تعالى ، حتى لو أساء إليك ، وذلك لأنك ابتغيت بعملك وجه الله تعالى ، ولم تبتغ مدح الناس أو ذمهم .
• انخر ركام الغفلة بالمصابرة على الطاعة ، وإياك والعجب بنفسك، فإن رياح العجب أولى بوادر الحرمان من الطاعة، إذ الفضل والمنة لله، ولا يهلك على الله إلا من أرداه .
• لا تيئس من رحمة الله مهما باغتتك نفسك بالمعاصي، ففرصتك في التوبة لا تزال سانحة ما دمت حيًا، إلا أنه لابد لك من نية جازمة على صفاء القلب مع الله بالتوبة، حتى تكون بمثابة المعين لك على تحقيق تلك التوبة الصادقة، وإلا لو كثرت على نفسك وساوس الشر دون رادع إيماني من قلبك يردعها، فسوف توردك نفسك المهالك، فاتق الله في نفسك، واعقد العزم على التوبة النصوح، حتى تفوز بجنان الفردوس .