• الكل موقوف في طابور انتظار الموت ، إلا أنهم غافلون ، وفي اقتراف الآثام متمادون ، وعن آخرتهم متعامون ، ثم في عرصات يوم القيامة سوف يحاسبون ويؤاخذون .
• تبًا لك أيتها التعاملات المادية ، فشظى نارك لم تترك صالحًا أو طالحًا إلا وأصابته في مقتل .
• إذا وفقك الله لطاعته ، وحفظك من مواطن الزلل ، فاعلم أنك في نعمة أداء شكرها ، دعوة الآخرين للنجاة ، وكفرها الاغترار بحالك ، وعدم الاكتراث بنجاة الآخرين من حولك .
• إذا لم يكن بينك وبين الله حبل موصول ، تستشعر ملمسه من خلال حالك مع الله ، ومراقبة نفسك بين الحين والآخر ، فاعلم أنك ممن عناهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: ( ولم يبال الله به في أي أودية الدنيا هلك ) .
• التوفيق للطاعة نعمة محضة من الله ، تستوجب الشكر ، ومزيد من التذلل إلى الله ؛ لئلا يحرمك منها ، فتجد نفسك في ركب السالكين لدرب الهلاك !!
• المال ابتلاءٌ يغشي عين صاحبه عن رؤية كثير من الحقائق التي يراها أصحاب البصائر، ويصرفه عن النظر في عواقب الأمور تحت تخدير المال للعقول، فإذا ما اكتنفه الحرمان، وانقلبت عليه الأحوال ، انكشفت أمام عينه حقيقة الأمور، وكانت الحسرة على الدنيا أقرب بالروح إلى الحلقوم ، وثمرة أيام غفلته ، مؤهلة للعذاب والثبور ، نسأل الله العفو والعافية .
• كيف يعبأ الله بحالك وأنت لا تمتثل لأوامره ؟!!
• المعصية شراك خداع ينصب لكل مغرور بنفسه، لكي يحني رأسه بذل المعصية، ولا يهلك على الله إلا هالك، فإياك وأولى خطوات المعصية، فقد تبدو يسيرة في بدايتها، ولكن عواقبها وخيمة في نهايتها، إذ تكبلك بقيد ذل العبودية لهوى نفسك وشيطانك؛ حتى تظن ألا فكاك منها؛ فترضخ لمزيد من وبالها؛ حتى تغرق تمامًا في وحلها، ولا معصوم إلا من عصمه الله تعالى .
• نوافذ الشيطان على النفس هي: السمع والبصر واللسان .
فإياك أن تطلق بصر ك في الحرام فيأسرك .
وإياك أن تطلق سمعك في الحرام فيقودك .