فهذا الباب وما فيه ذكره ابن حجر في الفتح [1] وأشار إلى أنه في رواية أبي ذر، وذكر التعليق الوارد فيه في كتابه «تغليق التعليق» [2] .
وذكر الباب أيضًا والمعلق الذي فيه: ابن الملقن في شرحه [3] ، ولم يذكره الكرماني في شرحه [4] .
وقال مصححوا السلطانية في الموضع السابق: هذا الباب وما معه في بعض الأصول، وليس هو في «اليونينية» ، وهو ملحق في الفرع المكي ا. هـ.
ورقمه الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي برقم (107) .
كماسقطت جملةٌ من «اليونينية» وهي في كتاب: الاجارة، باب: ما يعطى في الرقية على أحياء العرب بفاتحة الكتاب [5] .
ففي الحاشية على قوله: (على إحياء العرب) قال المصححون: هذه الجملة مضروبٌ عليها في «اليونينية» وفرعها، وهي ثابتةٌ في أصولٍ كثيرةٍ، بل قال ابن حجر في الفتح: هي ثابتة عند الجميع [6] أ. هـ.
قلت (الباحث) : وأسقطها ابن بطال في شرحه [7] ، وذكرها ابن الملقن في روايته التي شرح عليها الصحيح [8] ثم قال: سقط في بعض النسخ من هذه الترجمة لفظ: (على إحياء العرب) . ثم ذكر سبب سقوطها عند من أسقطها قائلًا:
(5) 3/ 92 هامش (8) .
(6) «فتح الباري» 4/ 452.