ذكرها في «تقييد المهمل» [1] .
وعنه أخذها القاضي عِياض (544) هـ كما في «الغنية» [2] .
ولم تكن رِواية أبي علي الجَيّانيّ (498 هـ) هي الوحيدة عن العذري، وإنما هناك روايات أخرى نص عليها العلماء منها رِواية الإمام أبي بحر سفيان بن العاص الأسدي، - المتوفى سنة (520) هـ [3] - عنه، ومن طريقه روى التجيبي «الصحيح» كما في «برنامجه» [4] .
(1) «تقييد المهمل» 15/ 61.
(2) ص: 104.
(3) ينظر ترجمته في «السير» 19/ 515 - 516.
(4) ص: 76، 77.