وهؤلاء الرُّواة عن أبي الحسن علي بن حميد الطرابلسي أشهرهم على الإطلاق أبو القاسم عبد الرحمن بن أبي حَرَمِيّ المكي بن بنين (645) هـ [1] .
ومن طريقه رواه الوادي آشي [2] كما في «برنامجه» [3] ، والكرماني كما في «مقدمة شرحه» [4] ، وابن حجر العسقلاني كما في «المعجم المفهرس» [5] ، و «الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع» ص: 109 رقم (10) ، و «فتح الباري» [6] ، و «تغليق التعليق» [7] ، والقَسْطَلّانِيّ كما في «إرشاد الساري» [8] .
ومن طريق ابن أبي حَرَمِيّ أيضًا اتصلت هذه الرِّواية بولي الدين العراقي كما في أول لوحة من المخطوط [9] .
(1) هو عبد الرحمن بن أبي حرمي بن بنين بن عبد الرحمن بن عبد الجبار بن محمد المكي، أبو القاسم العطار، مسند مكة، مولده في بضع وأربعين وخمسمائة، وتوفي سنة (645 هـ) . ينظر ترجمته في «سير أعلام النبلاء» 23/ 269، «تاريخ الإسلام» 47/ 274، «العقد الثمين» 5/ 398، «ذيل التقييد» 2/ 91 - 92.
(2) هو محمد بن جابر بن محمد بن قاسم بن إبراهيم القيسي الأندلسي الوادي آشي، ثم التونسي المالكي، ولد سنة (673) هـ، وتوفي سنة (749) هـ. ينظر ترجمته في «الوافي بالوفيات» 2/ 283، «الدرر الكامنة» 3/ 413.
(3) ص: 189.
(5) ص: 25.
(9) وقد تكلمت على وصف هذه الروايات فيما بعد عند الحديث عن الروايات المشرقية من رواية أبي ذر.