منسوبًا: علي ابن عبد الله، وفي الحاشية نسبه: علي بن سلمة. ورَمَز لرِواية أبى ذر عن المُسْتَمْلِيّ وحده وكذا جاء عند الجَيّانيّ ولم ينسبه أبو نصر.
قال ابن حجر: علي بن عبد الله المديني، كذا للأكثر [1] .
ومن الأوهام التي جاءت في رِواية ابن السَّكن: ما جاء في كتاب الأدب، باب منه [2] قال البُخارِيّ: وحدثني محمد بن زياد، نا محمد بن جعفر، نا عبد الله بن سعيد .. إلخ.
كذا في كل الروايات كما جاء عند اليُونِينِيّ وعند الجَيّانيّ.
وفي رِواية عن ابن السَّكن: حَدَّثَنا محمد بن بشار، نا محمد بن جعفر وهو وهم كما نص عليه الجَيّانيّ [3] .
قال أبو نصر في «الهداية» [4] : هو محمد بن زياد بن عبيدالله بن الربيع بن زياد، ليس له في «الجامع» غير هذا الحديث. اهـ.
وقال أبو أحمد بن عدي في «أسامي من روى عنهم البُخارِيّ» [5] : هو محمد ابن زياد الزيادي بصرى. اهـ.
ومن هذه الأوهام التي جاءت في رِواية ابن السَّكن تصحيف اسم (همام) إلى (هشام) في حديث أنس في كتاب اللباس، باب قبالان في نعل [6] .
قال البُخارِيّ: حَدَّثَنا حجاج بن منهال، حَدَّثَنا همام، عن قتادة، حَدَّثَنا
(1) «فتح الباري» 8/ 587.
(3) «تقييد المهمل» 3/ 1014.
(5) ص: 156.