وكذلك ذكره مسلم بن الحجاج من حديث ابن وهب عن يونس [1] .
وقال محمد بن يحيى في كتاب «علل حديث الزهري» : (نا أبو صالح، نا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ..) الحديث. وهذه الرِّواية تقوي ما في رِواية ابن السَّكن إن كان حفظه [2] .
فتبين من كلام الجَيّانيّ أن الحديث محفوظ ليونس عن الزهري، وقد خالفه ابن حجر في «الفتح» فقال: الحديث عند الليث عن شيخين [3] .
4 -وجود بعض المواضع سقط فيها بعض الرُّواة الذين ثبت ذكرهم عند باقي النسخ أو وجود بعض الأوهام.
ومن هذه المواضع:
1 -ما جاء في كتاب الشفعة باب أي الجوار أقرب [4] وفي كتاب التفسير باب: ومن سورة الفتح [5] .
حيث جاء شيخ البُخارِيّ هكذا: (علي نا شبابة) . هكذا غير منسوب في كثير من الروايات، ومنها رِواية أبي ذر الهَرَويّ كما في «اليُونِينيّة» [6] ، ونسبه ابن السَّكن فقال: (علي بن عبد الله) قال الجَيّانيّ: وهذا ضعيف عندي [7] .
(1) «صحيح مسلم» (2246) كتاب: الألفاظ من الأدب وغيرها، باب النهي عن سب الدهر.
(2) «تقييد المهمل» 736 - 737.
(3) «فتح الباري» 10/ 565.
(6) ص: 1003.
(7) «التقييد» ص: 1003.