وهذا النص أيضا لا تكاد تجد أحدًا تكلم على شرط «صحيح البُخارِيّ» إلا وذكره. حيث يفيد نص البخاري على أصحيته كل ما أدخله في «صحيحه» ، كما يفيد أنه لم يشترط استيعاب الأحاديث الصحيحة عنده أو عند غيره.
النص الثالث: قال إبراهِيم بن مَعْقِل النَّسفي سمعت محمد بن إسماعيل البُخارِيّ يقول: ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني [1] .
(1) أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» 2/ 17، وابن أبي يعلى الفراء في «طبقات الحنابلة» 2/ 137 عن أحمد نزيل دمشق، كلاهما (الخطيب وشيخ الفراء أحمد) عن أبي حازم عمر بن أحمد، عن محمد بن محمد بن العباس، عن جده أحمد بن عبد الله قال: سمعت جدي محمد بن يوسف يقول: سمعت محمد بن إسماعيل البُخَارِيّ يقول: فذكره بزيادة: (وربما كنت أغرب عليه) .
وأخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» 52/ 81 من طريق الخطيب، بنحوه، بالزيادة المذكورة.
وروي من وجه آخر أخرجه الخطيب 11/ 463، أَخْبَرَنَا أبو سعد الماليني، أَخْبَرَنَا عبد الله بن عدي قال: سمعت الحسن بن الحسين البُخَارِيّ يقول: سمعت إبراهيم بن معقل به .. فذكره.