الصفحة 18 من 33

الغياب .. !

غاب عني زميل عزيز، وافتقدته في الفيس بوك، فراسلته بهذه المقطوعة:

لماذا لا تَطُلُّ وَلا نَرَاكا ... أاغراكَ الهوَى أم قد غَزاكا

فلا دنيا تَطيبُ بغيرِ فَيسٍ ... ولا فَيسٌ يَطيبُ بِلا ِسواكا

فأنتَ الصفوُ للأصحابِ تبدو ... كطيرِ السعدِ لا تهوَى العِراكا

وتأتي بالمفيدِ وقد توشَّى ... بذاكَ الزهرِ لا شَوكًا وشَاكا

ربيعُ حياتِنا خِلٌّ وفيٌ ... وقد طابَ الضيا لما رآكا

رآكَ اليومَ جذلانًا ألَوفًا ... تُحبُّ الخيرَ كم يعلي مدَاكا

وتُزجي من جمالِ الفَيس شكلًا ... بهيًا كم يَزينُ بمُصطفاكا

رباعُكَ قد زَهَت شَهدًا وفُلًا ... فلا تَبعِدْ وتُلقينا وَرَاكا

نُحِبُّ وِصالَكم لفظًا ومعنَى ... ونُبصِرُكم سراجًا لا يُحاكَى

الخميس 12/ 2/1433هـ

قل .. لا ..

قَمُ حوّلِ (اللا) لاءاءتٍ ومُغْتضَبا ... لَنْ تُبلُغَ الحقَّ حتى تكَسِرَ الحُجُبا!

هذي الجلامدُ لا تَمضىِ بتهدئةِ ... لابدَّ مِن صقلِها نَحتًا ومُكتَتَبا

وتركُها في دياجي الظلمِ توسعةٌ ... لشرها الآنَ كم تُسقيك مُعْتَطبا

بالأمسِ تأكلُ فقرًا حاطة هَلَعٌ ... واليومَ تَجرَعُ آلامًا ومُرْتَكَبا

الحقُ للناسِ حقٌ ما بهِ مِنَحٌ ... مَنْ يمنحِ الحقَّ باتَ اليومَ مُغتصِبا

يُقطِّرونَ بعيشٍ شَابَه كَدَرٌ ... ويَمنحونَ فُتاتًا كم غدا تَبَبا

فاجَمَعْ نضالَكَ لا هَونٌ ومَجبَنةٌ ... وشاركِ الجمعَ حتى تَلعَقَ الذهبا

وصوِّتوا لا لهذا السُخفِ إن لنا ... مِنَ البسالةِ أنْ نحيا كمَن وَهَبا

الخميس 9/ 2/1433هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت