فاجتهدي على البحث عن الأخت الصالحة التي تعينك على طلب العلم وحفظ القرآن والدعوة والاشتغال بالنوافل وغير ذلك من أبوب الخير. فإن وجدت أختا صالحة كريمة ذات مروءة وعقل وأدب فهي والله الكنز في هذا الزمان فعضي عليها بالنواجد واستمسكي بها ولا تفرطي فيها مهما تغيرت الأحوال وصليها وبريها وأكرميها واحتملي زلتها وغضي عن مساوئها فإنه لا يكاد يسلم أحد. واعلمي أنها من أعظم المنن والعطايا من الرب ومن توفيق الله للعبد.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والصلاة والسلام على أزكى البريات وعلى صحبه وآله المؤمنين والمؤمنات.