تسير بأمر ربها
نحو هدف خطّ لها ..
الليل يسلمك للنهار ..
والنهار يسلمك لليل ..
لاتلتفت ..
تمضي ..
ليالينا
وأيامنا
هكذا ..
دون توقف ..
حتى نتوقف عن الحياة
ونضع الأحمال ..
(( يا ابن آدم إنما أنت أيام كلما ذهب يومٌ ذهب بعضك ) )
فليذهب يومك مضمخًا بعبير الطاعة ..
تقلب النظر في زوايا نفس ٍ قد اكتنفها شهر الصوم بسكونه ..
تبحث عن شعاع أمل لاختراق النور لتلك الظلمة التي قبعت هناك
فوأدت الحياة بسكون مسيطر ..
تتلمس داخلك وكأنك تخشى أن تتلاشى نفس مع تلك اللمسات
الآملة .. تكاد تجهل من أنت؟؟ وماذا يسكن في داخلك .. !!
وحين ترى أن الأمر كما هو لم يتغير .. يسيطر يأس مقيت على سمائك .. ليس من الرحيم الذي ترجوه كل نفس مؤمنة .. ولكن من نفس ٍعزّ عليها
فراق إلفها ..
واستماتت في دفاع عنه ..
كأنني أنظر إليها تقاتل من أجل ما تحب!!!
ومن تحب .. !!!
بكل ما أوتيت من قوة لتحظى بمرادت نفسها ..
فلم لاأتعلم منها؟؟!!
حدثتُ نفسًا بذلك ..
لمَ لاأتعلم منها .. أنا أقاتل من أجل ما أحب ومن أحب .. ؟!!!
لمَ لاأتعلم منها كيف أستنفذ كل قوة من أجل من أعبده وأرجوه
وأضحي في سبيله بمحبوبات ومألوفات!!؟
لمَ لاأتعلم منها كيف يكون المرء حازمًا عندما يريد وصولًا لهدف؟!!
لمَ لاأتعلم منها كيف تتفجر قوة من روح ساكنة لتنبع بحياة؟!!
كأنما حبلٌ أراد أن يلتف حول عنق ليمارس جرّا لروحٍ على قارعة طريق
هكذا كانت نفسي تنظر إلى خطّ النهاية .. نهاية رمضان فكأنها تحاول أن تختصر كل المسافات بنظرة خاطفة تحملها إلى خط النهاية .. لتنتهي
من الشهر ..
شعور خفي يدبّ دبيبًا خفيًا داخل نفس ليعلن تحفيزًا لإلقاء كل
شيء .. بل لأكون صادقة التخلص من كل شيء يعيق دون وصول
إلى لذات عاجلة ..
آه يانفس .. كيف تتفننين في تعذيبي وراحتك أريد ..
هوجاء .. رعناء أمنيات .. حمقاء نهايات .. يسعدك بريق زائف
ويثقل سيرك .. تجرد غاية ... وجمال متابعة ..