ليست كثرة الأولاد مقياسًا لاستعانة الأمهات بالخادمات .
ميل الأسرة السعودية إلى الاكتفاء بخادمة واحدة .
(32.7%) من الخادمات من غير المتزوجات .
(60.7%) من الأسر تخصص غرفة مستقلة للخادمة ، بينما (28.2%) من الأسر تسكن الخادمة مع الأطفال .
أندونسيا هي أكثر الدول التي تصدر الخادمات للسعودية مما يدل على حرص الأسرة السعودية على انتقاء العناصر الجيدة والمسلمة كذلك .
(51.2%) من الخادمات تتراوح أعمارهن بين (21-30) سنة ، وهي سن الشباب الخطرة .
(14%) من الخادمات غير المسلمات في مدينة جدة .
الفصل الثالث
خطرالمربية الأجنبية على عقيدة الطفل المسلم
تمهيد:
من الأخطاء الشائعة لدى المشتغلين بعلم النفس الغربي ، وتلامذتهم من المسلمين ، أن اكتساب العقيدة يبدأ بعد البلوغ ، وفي مرحلة الشباب ، وحجتهم في ذلك أن العقيدة قضايا مجردة ، لا يفهمها الإنسان قبل أن ينمو عقله إلى مستوى التجريد .
يقول حامد زهران: ( يتأثر الشعور الديني بالتفكير والتخيل ، ولقد رأينا أن التفكير في أول الأمر يكون حسيًا ولا يأخذ صورة معنوية إلا في مرحلة متأخرة من النمو ، وعندما يصبح تفكير الطفل أكثر موضوعية ، يأخذ الدين مكانه العقلي ...) . ويبدو خطأ هذا التفكير الغربي لأنه يعتبر الدين قضايا عقلية لا يمكن اكتسابها إلا بعد نمو العقل إلى مرحلة الموضوعية .
ومن الأدلة الدامغة على خطأ ذلك ما أخرجه الإمام مسلم رحمه الله تعالى عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( ما من مولود إلا يولد على الفطرة ) ، ثم يقول اقرءوا فطرة الله التي فطر الناس عليها ، لا تبديل لخلق الله ، ذلك الدين القيم [ الروم: 30 ] .