أولا: عن أبي أسيد الأنصاري -رضي الله عنه- أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- للنساء: ( استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق عليكن بحافات الطريق ) فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به . رواه أبو داود (5272) والبيهقي في الشعب ( 7822) والطبراني في المعجم الكبير 19/261وابن عبد البر في التمهيد 23/399 وحسنه الألباني -رحمه الله تعالى - (صحيح سنن أبي داود 4392)
ثانيا: عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى أن يمشي يعني الرجل بين المرأتين . رواه أبو داود (5273) والحاكم 4/312 والبيهقي في الشعب 5446) وصححه الحاكم .
ثالثا: عن أبي أسيد الساعدي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ( ليس للنساء وسط الطريق ) رواه ابن حبان (5601) والبيهقي في الشعب (7823) من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- وقال ابن حبان:"قوله ( ليس للنساء وسط الطريق ) لفظة إخبار مرادها الزجر عن شيء مضمر فيه وهو مماسة النساء الرجال في المشي إذ وسط الطريق الغالب على الرجال سلوكه والواجب على النساء أن يتخللن الجوانب حذرا يتوقع من مماستهم إياهن"ا.هـ .
رابعا: عن ابن عمر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ( لو تركنا هذا الباب للنساء ) قال نافع فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات . رواه أبو داود ( 462) وقال:"عبد الوارث قال عمر وهو أصح"ا.هـ والطبراني في الأوسط (1018) وابن عبد البر في التمهيد 23/397 وقال الألباني -رحمه الله تعالى -"صحيح على شرط الشيخين".