1/ قوله -صلى الله عليه وسلم - لعلي: ( لا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولى وليست لك الثانية ) رواه أحمد 5/351 وأبو داود (2149) والترمذي (2777) من حديث بريدة -رضي الله عنه- وصححه الحاكم 2/212 وقال الترمذي"حديث حسن غريب"ا.هـ قال المباركفوري -رحمه الله تعالى-:"أي لا تعقبها إياها ولا تجعل أخرى بعد الأولى ( فإن لك الأولى ) أي النظرة الأولى إذا كانت -من غير- قصد وليست لك الآخرة أي النظرة الآخرة لأنها باختيارك فتكون عليك"ا.هـ تحفة الأحوذي 8/50 وقال ابن القيم -رحمه الله تعالى:"والنظر أصل عامة الحوادث التي تصيب الإنسان فإن النظرة تولد خطرة ثم تولد الخطرة فكرة ثم تولد الفكرة شهوة ثم تولد الشهوة إرادة ثم تقوى فتصبر عزيمة جازمة فيقع الفعل ولا بد ما لم يمنع منه مانع وفي هذا قيل: الصبر على غض البصر أيسر من الصبر على ألم ما بعده"ا.هـ الجواب الكافي / 106